خطيب جمعة علي الغربي يدعو الى الاهتمام بالجانب التربوي والسعي الجاد لانتشال اوضاعه بالعراق

2021-11-05
320

 

 

 

 

العراق الحر نيوز/حسن العتابي

دعا خطيب صلاة جمعة قضاء علي الغربي ، الى الاهتمام بالواقع التربوي وانتشال وضعه عبر العناية بالموسسات التربوية والتعليمية، فضلا عن الرعاية اللازمة بالطلبة من خلال توفير مقومات التربية السليمة ومستلزمات التعليم الصحيح وبما يجعلهم قادة للمجتمع المثالي في المستقبل .
وذكر امام وخطيب صلاة الجمعة سماحة الشيخ سعيد الزاير العتابي والتي اقيمت اليوم في مسجد علي الغربي بمحافظة ميسان ،انه ” يتوجب على الجميع من اخذ دورهم الريادي في الحفاظ على بناء اساس متين ورصين لابناءنا الطلبة
الاسرة التي يقع عليها عاتق العناية بالاطفال والتربية الاسرية الصحيحة والاهتمام البالغ بامورهم الحياتية والبنيوية وتوفير القدر الممكن من الاوقات في متابعتهم والاهتمام بشؤونهم ومتطلباتهم بالقدر المستطاع” .

وشدد على اهمية قيام الهيئات لتدريسية على تقلين وتربية الطلبة على اتباع الاسس القويمة والسامية والتحلي بالاخلاق الرفيعة مع الالتزام بالتقاليد والتمسك بسبل الحب والوئام .
فيما اعتبر العامل الرئيسي في تنشئة الاجيال يقع على عاتق ادارات المؤسسات التربويةوبالاخص المدارس التي تدير العملية التربوية والتعليم كونها تعد بمثابة الحصن الامن لمستقبل ابناءنا الطلبة حيث يتكلب ذلك توفير فرص جيدة للتعلم من عبر المراقبة والمتابعة والنصح والتوجيه والارشاد ومنح القدر الكافي من التعليم وفقا للمنهجية الصحيحة باتباع طرق تدريس ناهظة وحديثة وباعتماد الوسائل والتقنيات المتوفرة .

واكد العتابي ان،” العملية التربوية تحتم على الهيئات التدرسية من القيام بواجباتها بالوجه الاكمل من خلال التَقيّد  والالتزام بااوقات الدراسة ،مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الحرص على تغليب مصلحة الطالب على مصالحهم وعدم التماهل بمسالة منح كامل الحصص الدراسية المقرة لاجل حصول الطلبة على فهم وافي للحصص الدراسية وعدم اعتمادهم على الدروس الخصوصية عبر اللجوء الى الانخراط في محاضرات التعليم الخاص التي اسهمت في اثقال كاهل العائلة العراقية ماديا وبالاخص في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها ابناء الشعب العراقي وبات هذا الامر يشكل عبأ اخر على العائلة العراقية

العتابي حمل  الدولة المسؤولية بشان المتابعة والاشراف والمراقبة لكافة المؤسسات التربوية وتوجيه اداراتها بضرورة الاهتمام بالطالب وجعله نصب الاعين ،داعيا الى اهمية رفد المدارس بكافة المقومات عبر تخصيص المبالغ اللازمة لانشاء البنى التحتية للابنية المدرسية وتوفير المناهج والوسائل التعليمية المساعدة والحثةعلى اتباع اسس وقواعد طرق التدريس الحديثة والعمل على تخصيص الكوادر التدريسية الكافية ..

وحث العتابي المؤسسات النقابية والهيئات والمنضمات المعنية والاجتماعية والشعبية الى اخذدورها الفاعل بالتنسيق بين اسر الطلبة والمؤسسات التربوية والاسهام في دعم خطط تقويم المجال التربوي والبناء الاسري والاجتماعي للطلبة.
وبدوره طالب العتابي الفئات المثقفة بضرورة تقديم التوجيه والنصح لفئات المجتمع بخصوص المشاركة من قبل الجميع لاشاعة روح التعاون  والتضامن والتكاتف والتكافل بين افراد المجتمع ونشر واشاعة روح التعاون والتسامح وزرع بذرة طيبة ثمارها يانعة كي يكون حصادها طيب ويورق النفوس ،منوها الى ان هذه الخطوات تاتي ضمن  اسس الاصلاح التي سار عليها رسولنا الكريم وعترته الطاهرة صلوات الله عليه وعليهم أجمعين والصالحين والاتقياء وسيرا على خطى السيد محمد محمد الصدر قدس الله سره في تثبيت اسس نهج اصلاح الاجيال وعلى دربه سار نجله سماحة القائد السيد مقتدى الصدر( اعزه الله) الذي لطالما ينادي ويحرص على اهمية الصلاح والاصلاح بالمجتمع ،وبالاخص اهتمامه البالغ والكبير ببناء الجانب التربوي والاخلاقي الصحيح والناجح .انتهى

التصنيفات : دين
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان