حكام العرب بين تمويل الارهاب ..والعمالة للغرب

2017-04-29
403

العراق الحر نيوز/ بقلم : صادق الياسري                                                                                

ان صناعة الارهاب وتصديره وتمويله للعراق وسوريا ،هو الهدف الاسمى للغرب الذين يسعون منذ زمن طويل لأجل تحقيقه بمباركة بعض حكام العرب الذين كان لهم الدور الكبير والاساسي في ذلك عبر زرع وصناعة الزمر الارهابية والتكفيرية باسم الاسلام وهم بعيدين عن ذلك وخير مثال احتضانهم لداعش الارهابي في سوريا والعراق وسائر بعض البلدان بغية ارضاء الغرب وتحقيقا لمصالح الخارجية التوسعية وبما يصب في خدمة الابن المدلل لأمريكا ” اسرائيل ” .

لاشك ان ما يحاك من مؤامرات في سوريا وبتخطيط خارجي ويتمثل بالقيام في افتعال ازمات مفبركة لأجل خلط الاوراق بهدف تقديمها كشاة ذبيحة على طبق من ذهب كي تنهشها ذئاب اسرائيل لضمان امنها وتلافي خطرها المستقبلي كونها تعد كطرف مناوئ لها اذ انها كانت دائما تقف بالند ضد ربيبتها اسرائيل لأجل استعادة ارض الجولان الى احضان وطنها . لقد جعل الغرب حكام العرب اليد الطائعة بيدهم لجل تمرير مؤامراتهم الخبيثة ،فما انفكوا يوما عن خدمة الاستكبار العالمي وتقديم المساندة والتسهيلات في عمليات تنفيذ مشاريعهم على حساب دماء العرب وبالأخص السعي الحثيث لأذى الشعب السوري المظلوم ،برغم تبجحهم بمناصرة الطفولة والنساء في حين انها رملت بصواريخهم واسلحتهم واموالهم .

ان مشروع تغيير الحكام العرب من خلال الربيع العربي بطبيعته معروف للجميع كمشروع امريكي وحجتهم انه يهدف للإصلاح في الشرق الاوسط ،لكن الهدف الرئيسي من وراءه هو استهداف البلدان الاسلامية والعربية بجعلها دائما مضطربة وتعج بقضايا القتل والدمار ، فبدورهم الأمريكان يسعون لتحقيق ماربهم للوصول الى سوريا عبر التمهيد من قبل الحكام العرب الخونة الذين يمدونهم بالمال والسلطة والقرار كي ينفذوا اجنداتهم وخططهم الخبيثة لضمان هيمنتهم وتسلطهم على رقاب شعوب المنطقة وكسب المصالح وتعزيز نفوذهم وبسط قوتهم العظمى كي تكون الوحيدة في العالم ولكسر شوكة القوى الاخرى على حساب دماء الابرياء في هذه البلدان واستضعافهم ونهب ثرواتهم ونشر الخوف والجوع والحرمان ونزع الروح الوطنية عنهم وجعلهم تابعين صائعين لهم دوما وابدا. انتهى

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان