بنات طارق!

2020-05-14
1024

العراق الحر نيوز
بقلم: الشيخ محمد العبّودي:
..
عماريّات يوم أُحُد وذي قار والجمل، نساء مسيّسات، أجيرات، سليطات الألسن، يشتمن المصلحين ويحرفن قول الصالحين لتضليل رأي العامة، إستعملهن الأعداء والخصوم بغضاً وحقداً، فالتأريخ سجل لهن المواعدات والإتفاقات والإتهامات .
.
.
منذ أن ظهر الزعيم القائد السيد مقتدى الصدر (أعزّه الله) على الساحة العراقية مقاوماً ومعارضاً ومصلحاً، أُصيب أهل الخارج والداخل وأهل الدين والدنيا من الأعداء والخصوم بصدمةٍ كبيرة، لأنه وحسب الترتيب الإلهي لم يكن في حسبانهم أن يظهر عليهم رجل اسمه مقتدى الصدر يهدم جميع مخطّطاتهم ويبعثر غزلهم ويقضُّ مضاجعهم، خصوصاً بعد أن تصوّروا أنهم تخلّصوا من المرجع العراقي الناطق السيد محمد الصدر (قدّس سرّه) قبل سنوات .
فمنذ ذلك اليوم ومنذ تلك الصدمة – الصطرة – عَمَدوا على وضع المكائد وإبرام السقائف وعقد المؤامرات للإطاحة بالصدر، وحسب إطلاعي وتثبّتي أن كل محاولاتهم باءت بالفشل، بل جعلها الله حسرة في قلوبهم ونصراً للمؤمنين ورفعة لسيدهم الصابر المظلوم.
وما الظاهرة الأخيرة “بنات طارق” وهي تصدير بعض النساء لينفثن سموم الأعداء وحقدهم الإزلي وعدائهم الأبدي لخطّ الله تعالى والمعصومين (ع) ومنهج الحوزة الناطقة بالحق، فكأنّي بهن اليوم وهن على منصّات التواصل و الإعلام يتمثّلن بقول هند بنت عتبة يوم خرجت تطالب بما أملي عليها قائلة:
نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ … نَـمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ
الدُرُّ فِي المَخَانِقْ … وَالمِسْكُ فِي المَناطقْ
إنْ تُقْبِلُوا نُعَانِـقْ … أوْ تُــدْبِـرُوا نـُفَـارِقْ
فِرَاقَ غَيْرَ وَامِقْ.
متناسيات أنهن لعبة مؤقّتة بيد الثالوث المشؤوم وذيوله، سَتُرمى قريباً بعد الفراغ منها لتجد نفسها ضائعة لاهثة بين أدلّة القانون وحكم العرف العراقي الأصيل، فعليهن الحذر والإنتباه من الفخاخ التي نُصِبَت لهن من أجل إيقاعهن بمثل تلك الأفعال غير المسؤولة، وهذه نصيحة وتنبيه، وعلى أيّة حال، لا بدّ لنا أن نحافظ على شرف الخصومة وتوجيه سهام الحقّ للجميع.

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان