براغماتية الصدر

2022-02-08
243

بقلم /محمد مجيد

ان التجربة الشخصية للقيادة القولية والفعلية هي التي تصنع التغير للواقع السياسي ، من خلال التفكير والتحقيق المتزن وفق تكتيك ومناورات تجعل الضد في حالة من الاضطراب النفسي والسياسي الذي ينتج عن الشعور بالضيق والعجز أمام تلك القيادة الواقعية النفعية التي تهتم بما يجري في الواقع السياسي العراقي .
لكن مانراه اليوم في ظل وجود الصراعات الأيديولوجية الفكرية التي أصبحت مشكلة وخيمة أفرزت فيادات سياسية يغلب عليها الطابع السياسي التوافقي مشحونة بأفكار مضطربة وغير واضحة المعالم والرؤى الحقيقية التي تصب في خدمة البلاد .
جَلْ همها تعطيل سير عجلة الإصلاح الحكومي فبدلاُ أن يكون مشروعهم بناء الهوية الوطنية العراقية ورفع شأنها في دول إقليمية ودولية يسعون الى العكس من ذلك ؟!!
وفق منطلق أفكارهم الأيديولوجية ورؤياهم الحزبية يريدون أن يجعلوا العراق تبعياً إلى دول لاتحترم سيادته ولاتنظر إليه سوى نظرة مطامع ومصالح فقط …؟!
ومن هنا ارتأت القيادة القولية والفعلية في العراق أن تنقذه من واقعه المرير إلى واقع دولة محترمة بين بلدان العالم.

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان