امين عام حزب الفضيلة : حركة الشهيد الصدر نقطة مضيئة في تاريخ العراق ولابد من استحضار مضامينها في عملية التغيير المنشود

2017-02-19
557

العراق الحر نيوز / متابعة : ضياء المياحي

اصدر الامين العام الامين العام لحزب الفضيلة الاسلاميد.عبد الحسين الموسوي بيانا بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد امرجع الديني الكبير السيد الشهيد محمد محمد الصدر (قدس) وحصلت العراق الحر نيوز على نسخه منه وجاء فيه:

تمر علينا في يوم 19/ 2 من كل عام ذكرى أليمة على قلوب العراقيين جميعا ألا وهي فاجعة استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه (قدست اسرارهم) ، تلك الواقعة الاليمة التي لا زلنا نستشعر مرارتها لغاية هذا اليوم و بما تضمنته من فقدان الامة لقائد فذ فهم الرسالة ( الانسانية ) وسعى لتطبيقها على الواقع متحملاً لوحده تبعات ما حاكته له السلطة الغاشمة في جميع إفرازاتها المباشرة وغير المباشرة

ان حركة السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) تمثل نقطة مضيئة في تاريخ العراق لابد من استحضار مضامينها في عملية التغيير المنشود

فقد كان الشهيد الصدر يسعى بكل جهد لتهديم اركان الظلم وتفتيت اوصاله وتحطيم اساساته عِبر تحويله لخطاب الأمة من الأسلوب المقروء الى الأسلوب الثائر المسموع ، فكان يهدف لازالة الظلم كمنظومة ويهيىء الأمة كي تتنبه لذلك ، لان تغيير الظالم وبقاء الظلم كثقافة ومنظومة مخالف لما سٓعت اليه كل الحركات الإصلاحية في طول خط التاريخ وعرضه ، وهذا ما كان على من تصدروا المشهد السياسي بعد التغيير ان يعوه كي لا يعملوا باتجاهٍ واحد يزيد من معاناة الشعب ويوسع الهوة التي أضحت كبيرةً بٓينٓ الناس ومن يمثلهم مع شديد الاسف …

ان مدرسة الشهيد الصدر وحركته لم تمت ولم تنقطع ولم يُترك أيتام النهضة المستباحة من غير راعٍ يرعاهم ويسير بهم ، فقد حمل لوائها بعده تلميذه النجيب سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الوارف) والذي لم يألوا جهدا في تقديم كل جهد خير يستنقذ الامة من الظلم ويرفع عنها الحيف .

وان مشاريع المرجعية الرشيدة مستمرة وتشخص بدقة مكامن الخلل وتضع الحلول الناجعة ، ولو قدر لهذه المشاريع ان تمضي لكان العراق الان قد تجاوز الكثير من ازماته ولسار سيرا حثيثا نحو بناء دولة مؤسسات تحترم الانسان وتجعله قيمة سامية ، ومصاديق هذه المشاريع كثيرة كان منها توظيف الاستحقاق الانتخابي لاختيار ممثلين حقيقين للشارع بقانون انتخابات عادل يوفر فرص متكافئة للمرشحين ويوسع الانتماء الجماهيري لنظام الدولة.

واننا اذ نستذكر حركة الشهيد الصدر فاننا نستذكر معها كل معاني الكبرياء والعزة والشعور بالمسؤولية تجاه الامة ، ونستذكر ايضا المبادئ والمُثل التي عاش عليها شهيدنا الصدر واستشهد في سبيلها.

فالسلام على الصدر يوم ولد ويوم ارتقت روحه الطاهرة الى ربه وهو مخضب بدم الشهادة ويوم يبعث ويُحشر مع اجداده الطيبين الطاهرين.انتهى

التصنيفات : آراء حرة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان