امام جمعة البصرة : الحكومةُ البحرينية تقتل الأبرياء في البحرين بشكل دموي وبارد

وكالة العراق الحر نيوز / البصرة / محمد العيداني
انتقد امام وخطيب مصلى التيار الصدري في منطقة خمسة ميل بمحافظة البصرة السيد ستار البطاط ممارسات بعض الاحزاب السياسية في العراق والتي اشار الى انها شكلت تجاوزات بحق القانون.
وقال البطاط خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم التي حضرها مراسل وكالة العراق الحر نيوز ,ان “بعض تلك الاحزاب سحقت القانون واستحوذت على تطبيقاته وعاثت به فسادا ومهاترة” لافتا الى تأثيرهم على الجهات الامنية بعد عمليات القاء القبض على حالات متعددة كالاتجار بالمخدرات حتى تصل الى التهديدات المباشرة للضغط على المعنيين واصرارهم على عدم تنفيذ القوانين”.
وقال ايضاً ” البطاط من ضمن مسلسلِ جبروتِها وعنجهيتِها وبدمٍ باردٍ تغتالُ البحرين ثلاثةً من الشبابِ المؤمنِ الثائرِ الطالبِ للحريةِ والتحررِ من قيود الظالمين مبينا ان ثلاثةُ شبابٍ تم قتلُهم والتمثيلُ بأجسادِهم امام مرئى ومسمعِ العالمِ الاسلامي والدولي اجمع دون ان نرى أيّ ردةِ فعلٍ او استنكارٍ ليس لأنه شأنٌ داخلي (كما يعبرون ببغاوات الاعلام) بل لان الشبابَ الثلاثةَ هم ((شيعة)) وموالون لمحمد وآل محمد واقولها بصريح العبارة ،
وأضاف البطاط لو ان اسرائيلياً تعرضَ لخدشٍ بسيطٍ في اي بقعةٍ من بقعِ الكرةِ الارضيةِ لانتفضَ وثارَ ونددَ واستنكرَ الجميع لكن لا حياة لمن تنادي واليوم ثلاثةُ شباب ارتقوا لعليين شهداءَ مظلومين ليعبّدوا الطريقَ لاخوتِهم من خلفِهم لمواصلةِ الثورةِ ضد الظلمِ والظالمين ،”مبينا” ان الحكومةُ البحرينية تقتل الأبرياء في البحرين بشكل دموي وبارد.
واشار عودنا سماحةُ السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) من الوقوف مع كل مظلومي الارض اينما كانوا فقد ندد واستنكر سماحتُه ببيان اطّلع اغلبُنا عليه لماقامت به الطغمةُ الحاكمةُ في البحرين داعيا الشعبَ البحريني إلى وقفةٍ ثوريةٍ جادةٍ ضد ما وصفه بـ”الحكام الجائرين” ،
وقفزَ الى الساحةِ الاعلاميةِ ردٌ من نكرةٍ من نكراتِ حكومةِ البحرين وهو وزيرُ الخارجية خالد بن احمد (خلده الله في سقر) اذ تطاولَ على شخصِ السيد مقتدى الصدر مثرثراً بكلامٍ بائسٍ وتافهٍ كشخصِه .ومن هوانِ الدنيا تطاولُ النعّامِ على الصقور .
وفي جانب آخر من الخطبة انتقد البطاط “تراجع مستوى الخدمات في المستشفيات والمدارس فضلا عن اجور جباية التيار الكهربائي المرتفعة فضلا عن البنى التحتية وعدم تقديم الخدمات بالشكل المطلوب”.انتهى
