الى المثقف العراقي في الخارج اما ان لهذا الفارس ان يترجل

بقلم :وسام اليوسفي
مع التغيير بدأ العراقيون يخطون صفحات جديدة في تاريخهم السياسي، وهي صفحات تزاحمت سطورها واشتبكت وقائعها فانجلت اخيراً عل سنوات مرت افرزت لنا عن تحزبات مذهبية وتخندقات طائفية مازالت اثارها كائنة اثر عين والانكى من ذلك كله بروز حالة الاستعداء السياسي الاهوج الذي انعكس على المجتمع ، فما جرى في طيات تلك السنوات دل بالدليل القاطع على فشل برامج هذه الكتل والاحزاب ذات المد الطائفي فظلها المخيف ما زال يهدد العراقيين الذين تدفئهم شمس الاستقرار الاجتماعي . وما يجري اليوم من بعض الكتل ذات اللبوس الطائفي مع قرب الانتخابات من محاولة لاعطاء صبغة تغييرية لكتلها وترميمها واظهارها للعالم على انها كتل متنوعة ذات ميولات مختلفة عبر طريق ضم ( شخصيات تكنوقراط ) حسب زعمهم ما هو الا سلوك فاضح ومكشوف ، فهو يشبه محاولة تبديل حصان بآخر اثناء عبور نهر جارف، ذلك لان التيار سيجرف ذلك الشخص العابر قبل ان يستقر على ظهر الحصان الجديد، فأي ( تكنوقراط ) يتحدثون عنه ، وهل أصاب الشعب العمى حتى يُخدَع هكذا فالكل اضحى يعرف محاولات هذه الكتل على مدى سبع سنوات مرت وايقنوا اسلوبها بالتلون مع الحوادث، فما هذهِ الشخوص التي قُدمت للشعب على انها ( تكنوقراط ) الا وجهاً اخر لعملة الولاء الاعمى لاحزاب التأسلم ، فهؤلاء دمى تكنوقراط تحركها خيوط الطائفية ، فمتى تصحى هذه الكتل من سباتها وتترك (الميلو دراما) الكاذبة التي تنتهجها، فالهوه التي حفرتها في الماضي لايمكن ردمها اليوم بهذه الترقيعات الشكلية فالعراقيون اوعى من ذلك الخلط المصطنع والانتخابات القادمة هي التي تعطي حق الامتياز ، ولمن يعطي المواطن صوته فيا مثقفي العراق في الخارج لماذا الجفاء !!! والبعد عن المشاركة في مسيرة بلدكم فعراقيوا الداخل قد سئموا التمحور الطائفي ونبذوا الوجوه الكالحة التي تدير دفة هذا التمحور فهي شخوص مستهلكة نفذ مشروعها وعُرفت نواياها، فالامل شاخص بصره نحوكم فانتم صمام الامان ولوح النجاة والمفتاح الذي به يفتح باب التقدم لبلدكم فتجاربكم التي تعلمتموها في الخارج ممكن تطبيقها في بلدكم، وممكن تصحيح المسار وتدارك الاخطاء، ففي هذه المرحلة الدقيقة وامام وضوح الوضع لكل ذي عينين صار العراقيون يؤمنون بشعار لا خيار بديل الا التعديل، فهي فرصة لايجود الزمن بمثيلها لتنظيف الساحة من براثن الانتهازيين والنفعيين عن طريق بناء سليم وصحيح انتم تصنعوه لالغاء طريق المهادنة والمداهنة التي اتبعتها كتل الاصطفافات الطائفية فاليوم هو اساس ما يبنى عليه اما عز الدهر او ذله، فلكم لا لغيركم النداء يامثقفي العراق اما ان لفارس منكم ان يترجل.
