المواطن الفقير بين نارين حظر التجوال و ضنك العيش
2020-03-26
507

العراق الحر نيوز
بقلم :عباس الموسوي
لايختلف اثنان في الحكم على اية توصيات او تعليمات او قرارات تهدف لحماية ارواح الناس على انها امورطيبة وموجبة لابد منها..
شريطة ان تتم بشكل مدروس ومنتظم لا كالسيف على رقبة الفقير الذي لايجد قوت يومه وحتى ذوي الدخل المحدود وبالاخص عندما يتزامن من التشديد في اجراءات الحظر الذي مدد الى يوم 11 من الشهر الجاري اذ يصبح الامر اشد حراجة عند الاف العوائل المحرومة والمعدومة وقليلة،ما سيجعل الناس بين نارين البقاء بالبيوت خشية الاصابة بالوباء ونار الحرمان من العمل وطلب الرزق من خلال ممارسة اعمالهم اليومية .
وهنا لابد من القول ان: الواجب يحتم على الحكومة ان تتحمل المسؤولية وتادية مهامها في تلبية مطالب المواطنين عبر ايجاد البدائل التي تتلائم مع ظروف المرحلة واهم المتطلبات هي العمل على توفير الغذاء والاحتياجات الضرورية لكل العوائل الفقيرة من الكسبة والمتضررين من قرار منع التجوال وتوقف اعمالهم اليومية التي تسببت بايقاف مصدر رزقهم ..
ومن جملة المقترحات المهمة وهي السعي لصرف اكثر من حصة غذائية وكذلك صرف منحة مالية للطوارئ تمنح لهم بوجه السرعة ونجد من السهولة تطبيق هذا الاجراء سهل ان عزمت الحكومة على اقراره من خلال اجراء مناقلة لرواتب رئيس الجمهورية وديوان الرئاسة ورئيس البرلمان والبرلمانيين جميعا والدرجات الخاصة ورئاسة الوزراء والوزراء وكل الدرجات الخاصة التابعة لها وايضا رواتب الدرجات الخاصة كالسفراء ورؤساء الهيئات وما شابه ذلك و لمدة ستة اشهر لتصبح هذه الرواتب كمعين مالي تمنح للمواطنين الذين يعانون الان من العوز المادي بسبب فقرهم وبسبب منع التجوال..
من يكون مسؤول امام الله والشعب عليه ان يتدبر امر الرعية ويحسن التعامل معهم فلايجب ان تفرض اجراءات ويبقى ابناء الشعب بين نار الموت يتضورون من الجوع وبنفس الوقت يجابهون الموت من وباء كورونا.
فارحموا من في الارض يرحمكم الله ياياسة العراق وقاتدها في اوقات المحن على اقل تقدير.
انتهى
