العشق والعاشقون

وكالة العراق الحر نيوز
بقلم /المهندس حسنين الساعدي
العشق والحب كلمة صادقة من قلب محب إلى قلب معشوق توفرت فيه كل الأسباب لمحبته وجعله حبيبنا ففي هذا النوع من الحب تهون علينا الصعاب وتمنحنا القدرة اللازمة لمواجهة العالم من جديد فالحب الحقيقي كالسحر إلا أن صفة المصاب بهذا السحر انه لا يريد الشفاء منه بعكس المريض بمرض جسدي الذي يبحث عن الشفاء فالمحب يرفض الشفاء من داء الحب لكونه يجده من سر سعادته وهنائه في الحياة والحب ايضا طاقة إيجابية جميلة تسري في الجسد وتدفعه للمضي قدمًا في الحياة ولذلك يعتبر الحب الحقيقي النقي الخالي من المصالح والمطالب سر الوجود حيثما ظهر ازدهر الكون ومتى اختفى حل الظلام وهذا الحب الحقيقي لا يمكن بيعه لمن لا يستحقه ولا يمكن شراء حب قلب طيب بكل اموال الدنيا فهو تعبير عن مشاعر صادقة يحملها القلب لا يمكن تزييفها وحتى وإن حدث الزيف والتمثيل بين الحبيب والمحبوب فلن يطول الأمر وسرعان ما سينكشف الزيف بهكذا حب وسيتلاشى بسرعة فمن أهم علامات الحب الحقيقي هو أن ترى معشوقك كشخص مختلف جذريا عن الناس فقد تجد نظراته أو هيئته وهيبته في نفسك وقلبك ذات بعد عميق واثر كبير اي ان يكون صاحب النظرة الساحرة الثاقبة كذلك يجعلنا الحب الحقيقي نكثر الحديث والتفكير في هذا المحبوب اوالمعشوق فقد يغيب من أمام ناظرنا وأعيننا ولكنه لا يختفي ولا يغيب عن عقلنا.
بعد هذه المقدمة
عن علاقة العاشق بمعشوقه والحب الحقيقي أريد أن الفت انتباه مرتزقة الإعلام الاصفر ومدوني الجيوش الإلكترونية الفاسدة في السوشال ميديا واعلاميوا القنوات الفضائية المدفوعة الثمن ان الحب الحقيقي والعشق الكبير والهيام الجميل الذي يجمع الأمة الصدرية المجاهدة المخلصة بمعشوقها وحبيبها الزعيم الوطني العراقي السيد مقتدى الصدر لن ينتهي سريعا ولن يزول ابدا وجذوره عميقة جدا مستقرة بحشاشة القلوب كأستقرار جذور نخيل العراق في اعماق أرض الرافدين ولن تستطيع مرتزقة الفيس بوك والأقلام المأجورة من دق اسفين البعاد والانفصال بين امة العاشقين الصدرية ومعشوقهم الزعيم الصدر فحبهم وعشقهم لله وما كان لله ينمو والحب في الله لا يفوقه حب..
هذه الرسالة التي أحببت إيصالها إلى أعداء الأمة الصدرية وان كيدوا كيدكم واسعوا سعيكم فوالله لن تمحوا ذكرنا ولن تقطعوا عشقنا ولن تفرقوا صلة الوصال مع معشوقينا فحب ال الصدر وخصوصا حب المقتدى لغة خاصة لا يجيد التحدث بها إلا الصدريين الوطنيين المطيعين لمعشوقهم وزعيمهم السيد مقتدى الصدر الذائب في حب الله عز وجل وبالتالي ستدخل الأمة الصدرية في طريق حب الله بحبها لأحباء الله.
