العراق بين سياسة التخبط والمصالح ..والحاجة للايادي المخلصة

2017-02-09
237

العراق الحر نيوز/ بقلم :مؤيد عباس الغريباوي

إن المتعمن بنظرة واقعية عميقة الى العراق سيرى أنه يسير بطريق ليس له نهايه كونه يدار بشكل متخبط اذ لم يشهد اي بلد مثل ذلك برغم من أن العديد من البلدان سواء في المحيط الإقليمي أو الدولي ايضا قد عانت الحروب النضامية أو الحروب الأهلية أو شهدت حروب العصابات.

وبطبيعة الحال ادت تلك التداعيات والارهاصات الى تحمل البلد ديون كبيرة وانهيار للبنى التحتية ودمار في جميع المرافق الحكومية والممتلكات العامة ، فضلا عن فرض لحالة من نقص وركود في الموارد الإقتصادية

واصبح العراق البلد الوحيد الذي تحول إلى ساحة لحروب دموية طاحنة التهمت الأخضر واليابس بسبب وجود التخبط السياسي التي افرزت قراراتها ونهجها الغير صائبة والعشوائية والغير مدروسة ، و الهيمنة على مقدرات هذا البلد وسعيها الى جعلها كملك شخصي وتحويلها بأسماء الاشخاص والأحزاب والكتل السياسية التابعة لهم .
فالبلد بددت ثرواته وهدرت أمواله أمام أعين الجميع ، فبعد سنين الحرب الجائرة على إيران وماخلفته سياسة النظام المباد من ويلات وما تلتها بحرب الخليج ومن ثم الاحتلال ، وحلت ايضا حرب السياسة وبعدها الحرب على داعش وستستمر المصائب لتخلق خلفها اثار دامية موجعه كبيرة في جسد العراق الجريح.

ان احلال الحرب لم يجني غير الدمار ،والصراع السياسي لايقل عنها أثرا ، بسببها اهينت كرامة البلد وشح قوت وحل الفقر بين اهل البلد، ولا خلاص من تلك الحال المزري الا من خلال الاتيان باشخاص ذو عقول وانفس لاتحمل سوى هم هذا البلد لتخطط لبنائه بكل امانة ونزاهة وصدق واخلاص وقدرة وكفاءة على ادارة العمل بكل مفاصله بخبرة وعلمية ومهنية عالية كي يعبر الى بر الامان ويسر اهله ويعيشون بامن وهناء.

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان