العتبة العباسية المقدسة تشرف على ارسال 200 شاحنة محملة بمواد إنسانية إلى ميسان

العراق الحر نيوز / متابعات
استجابة لتوجيهات سماحة المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة، السيد أحمد الصافي، وصلت الى محافظة ميسان ظهر اليوم الجمعة، قافلة كبرى من الشاحنات بلغ عددها أكثر من 200 شاحنة محملة بمواد انسانية مختلفة لإغاثة المتضررين من السيول.
وقال الشيخ عباس العكايشي مسؤول شعبة الإغاثة والدعم في العتبة العباسية إن” هذه الحملة جاءت استجابة لمناشدات المواطنين وهي تجسد حرص المرجعية الدينية العليا، والأمانة العامة للعتبة العباسية على تخفيف معاناة المتضررين من السيول وتقديم العون العاجل لهم”.
وقد تحدث الشيخ العكايشي خلال مؤتمر صحفي عقد في ميسان للتعريف بحملة الإغاثة والاجابة على اسئلة الإعلاميين، وقد جمعه المؤتمر بالسيد حسن سعدون مسؤول ممثلية فرقة العباس القتالية في ميسان، ومدير قسم العمليات وطب الطوارئ في دائرة صحة ميسان الدكتور غزوان مجيد كاظم.
وقال السيد حسن سعدون إن” مواكب الدعم اللوجستي التابعة للعتبة العباسية في إحدى عشرة محافظة، وبإشراف مباشر من قبل المشرف العام لفرقة العباس القتالية الشيخ ميثم الزيدي، قد سيّرت قافلة محملة بانواع المواد الإنسانية للمتضررين من السيول في محافظة ميسان”.
وأشار الى ان العتبة العباسية ووحدات الإغاثة والدعم المرتبطة بها تتحرك في مسارين، الأول إنساني يلبي الاحتياجات الانسانية من غذاء وكساء ومستلزمات اخرى بشكل عاجل للمواطنين المتضررين من السيول.
والثاني هندسي يعمل ليل نهار على حرف مسار السيول عن المناطق السكنية لحمايتها من خطر الفيضان.
واكد أن هذه الجهود المباركة تأتي وفقا لتوجيها المرجعية العليا للسيد علي السيستاني والتي وجهت بأن تتولى مواكب الدعم اللوجستي المرتبطة بالعتبة العباسية المقدسة، عملية اغاثة الملهوفين والمحتاجين الى المساعدة في مختلف مناطق البلاد، بعد ان ساهمت هذه المواكب بتحقيق النصر على داعش.
من جهته اعرب مدير قسم العمليات وطب الطوارئ في دائرة صحة ميسان الدكتور غزوان مجيد كاظم عن شكره للعتبة العباسية المقدسة لما قدمته من دعم انساني لمحافظة ميسان، واصفا هذا الدعم بانه” كبير جدا وسيسهم في دعم جهود الدوائر الخدمية في المحافظة في مواجهة الاضرار التي خلفتها السيول”.
وكشف كاظم عن تضرر نحو 2000 عائلة ميسانية من السيول التي أغرقت مساحات آهلة بالسكان في مناطق عديدة من المحافظة. لكنه لفت الى أن الدوائر الخدمية في المحافظة باتت تسيطر تدريجيا على الموقف.
