الصحافة في عيون الصدر …والصدر باقلام الصحافة

2016-12-28
282


العراق الحر نيوز :بقلم /رئيس التحرير
نالت الصحافة خلال السنين الماضية ايادي الغدر والرذيلة الاستهدافات والانتهاكات المستمرة بحق اصحاب مهنة المتاعب ..اذلم يكتفي ارباب الفساد والخراب من اذاهم لعامة الشرائح بل تمادوا في اسكات اصحاب الصوت الناطق الذي لايكترث بفضح مآرب الأرهاب والفاسدين الذين كانوا ولازالوا ينهشون بالجسد العراقي ،وهاهم اليوم خفافيش الظلام يستهدفون احدى الصحفيات العراقيات وذلك باختطاف الزميلة (افراح شوقي ) بعد مهاجمة بيتها واقتيادها الى جهة مجهولة وسط الشكوك التي تحوم حول تداعيات هذا الحادث الذي مر أمام أعين ومتابعة المعنيين في الجهات الامنية بعد تخطي الجناة الحواجز الامنية والقيام بجريمتهم ،وقد شغل هذا الحادث اهتمام كبير من لدن الراي العام والمجتمع العراقي العالم فور حصوله الان العراقيين وعامة ابناء المعمورة ان المبادرة الاولى والسباقة لمن كانت شرائح العراق نصب عينه لاسيما الصحافة حيث شاهدوا ( السيد مقتدى الصدر )الذي كان يتواجد في بغداد يسارع في زيارة نقابة الصحفيين العراقيين كمبادرة تضامنية لراعي الصوت الناطق والداعي للسلم ونبذ الفساد والرامي للاصلاح والمدافع عن حقوق عامة العراقيين وصاحب الوثبة الاولى في دحر الارهاب ،فكانت الصحافة احدى اهتمامات السيد مقتدى الصدر الذي يعد الاعلام الهادف (الصوت المنادي) بحقوق الناس ،
وهاهو الصدر .. يسارع للمناداة بكشف الجناة الذين اعتدوا وخطفوا الزميلة (افراح شوقي ) وكذلك نادى بتوفير الحماية لكل الصحفيين واقرار القانون الذي يحميهم ويمنحهم حقوقهم .
فطوبى لك من رمزاًًًوطنياً سباقاً وتواقاً لاتخاذ المواقف الساندة والداعمة للصحافة وغيرها من المهن ،وكنت ولازلت مدافعاً ومتصدياً لمن يقف في طريقهم وطريق من يريد السلام والانصاف والعدل والصلاح والاصلاح ،طبت وسلمت يداك وحياك الله ابا واخا وولداً للعراقيين مناصراً داباً عن حق الضعفاء والمستظعفين ورافضاً لكل ارباب التسلط والطغيان والتمرد والتخريب ،وعلنا نرى ونلمس ونحس بمبادرة من الاخرين كمثل مبادرتك الطيبة من جهات حكومية ووطنية واجتماعية ،كي يهدأ لنا بال ونتمكن من الاستمرار في اداء مهامنا ونستمر في سيرنا عبر الطريق الذي ملئته أشواك الحاقدين والظلمة والمفسدين .انتهى

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان