الشهيده سميره صالح علي النعيمي هذه المرأة لم تموت اثناء_الأنفجار 25 / 7 / 2014

بقلم:محمد الحسني
استشهدت بعد الانفجار حيث تم اعتقالها يوم / 27 / 7 / 2014 ( 38 يوماً ) في السجن من اجل ان تتراجع عن اقوالها وافعالها ،
قال القاضي سوف تواجهين عقوبة الاعدام ابتسمت وقالت له كلنا فداء لهذا الوطن،
هي من أهل الموصل هذه المرأة فعلت ما لا يستطيع أن يفعله الرجال عندما كانت الموصل في قبضه يد د1عش في وضح النهار وامام انظار جميع الناس كتبت على الجدران ( يعيش النبي يونس و يسقط أبو بكر البغدادي )
( وايضاً كتبت يسقط أبو بكر البغدادي العميل الصهيوني ) ( و يسقط أبو جهل البغدادي العميل الصهيوني) هذه المرأة لم يتم ذكرها من قبل اي قناة عراقية فقط ذكرت على قناة الحياة المصريه صوت القاهرة مثبت على اليوتيوب وقناة الاخبار الان هذه المرأة تحدت د1عش في عقر داره وهي بدون سلاح الا تستحق أن يذكرها التاريخ الاتستحق أن تمثل نساء الموصل بالشجاعة
هذا الموقف البطولي الذي قامت به عندما قامت بهذا العمل وهي مدركة كل الادراك بانها ستواجه الموت المحتوم من اجل الوقوف بوجه الظلم وهي تعلم بأن اجرها سيكون على الله عز وجل ”
اين المؤرخين واین ادباء الموصل این الصحافة و الاعلام این الاساتذه والمثقفين اين الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي من هذه المرأة هذه المراة بدأت حياتها من محو الامية حتى وصلت كلية الاداب قسم التاريخ وتخرجت بامتياز وبعدها عادت دراستها من جديد في كلية الحقوق وتخرجت بامتياز لتواجه مصيرها المحتوم على يد د1عش الا تستحق أن يكون لها تمثال يعبرعن شجاعة المراة الموصلية القوية التي لا تهاب الموت وتقول كلمة الحق في ظل حكم السلطان الجائر ؟
السلطان الجائر عدمها ومنع ذويها من اقامة الفاتحه لها ومصادرت جميع ممتلكاتها ”
والسلطان العدل بعد التحرير لم يقدم لها او لذويها ولو رغيف خبز واحد.
اللهم اغفر لها وارحمها وتجاوز عنا وعنها وتقبلها بين الشهداء فانت ارحم الراحمين
