الشعب العراقي..شعب حي

د.هادي حسن عليوي
ـ كثر الحديث الشعب العراقي شعب جبان.. مجموعة همج .. متلونون.
ـ وغيرها من عبارة القذف والسخرية.. عبارات يطلقها عراقيون.. وليسوا أجانب.
ـ فإذا كان البعض يطلقها كردات فعل للوضع المأساوي الذي يعيشه العراق.
ـ ويرى الشعب ساكت على أمره.. فأن ما يثير الحنق إن الكثير ممن يدعون:
ـ إنهم مثقفون.. وأكاديميون.. ومحللون يطلقون هذه العبارات.. يا للسفهاء.
ـ أبداً ليس الشعب العراقي كما تدعون…….. الشعب العراقي مسكينُ.
ـ دمرته الحروب الداخلية والخارجية منذ العام 1958.. التي يصنعها الحكام.
ـ والحصار الاقتصادي الدولي 13 سنة.. وتكميم الأفواه في عهد صدام.
ـ كل الظلم يقع عليه.. وقتل وسجن بشكل يومي.
ـ وتدمير وتصفية كل المثقفين الحقيقيين.. والأصوات الوطنية.
ـ ليأتي الاحتلال.. ويكمل تدمير الشعب وتصفيته.. وتجويعه.. وتفكيكه.
ـ لا يوجد أي تنظيم سياسي يمثل إرادة الشعب الحقيقية.. كلهم يمثلون مصالحهم الخاصة.
ـ الاحتلال وزبانيته.. جعل الغالبية تركض وراء السحت الحرام.
ـ مسكينٌ هذا الشعب.. الكل تتلاعب بمقدراته.. وتذله على لقمة العيش.
ـ وضعوا قانوناً للانتخابات لا يفوز به إلا من توافق عليه أمريكا ودول الجوار.
ـ ولم يستطع أي إنسان حقيقي يفوز في تلك الانتخابات مهما كان.
ـ ومع ذلك جرت أكبر عمليات تزوير للانتخابات النيابية العام 2018.
ـ الشعب اليوم بلا تنظيمات سياسية واجتماعية حقيقية تؤمن بإرادة الشعب.
ـ الشعب اليوم يقوم بمظاهرة.. بعد حين يحرفونها ..ويسرقونها.. ويقودونها.
ـ المثقفون الحقيقيون يجلسون في بيوتهم.. أمامهم خياران لا ثالث لهم.
ـ التجويع والتهميش.. أو التصفية هو وعائلته.. أو الهرب الى المجهول.
ـ وتجري أكبر عمليات تجهيل الشعب.. وتعزيز الطائفية وتشجيع التزوير بكل صوره.
ـ لا تلومون الشعب أبداُ.. لنبدأ بتوعية حقيقية لشعبنا.. لمن تبقى:
ـ أي شعب خمسين سنة يقاتل بلا قضية.. نيابية عن الأمة العربية ونيابة عن العالم.. وبغرور قائد أرعن.
ـ ويدمر.. ويذبح.. ويعذب.. ويجوع.. ويستغل.. ويقضي على غالبية مثقفيه.
ـ أي شعب يدمر قطاعه الزراعي.. والصناعي.. والغذائي.. والتعليمي.. والصحي.
ـ أي شعب تجري به مثل هذه الحرب الطائفية.. التي أكلت الأخضر واليابس.
ـ أي شعب يستغلون عواطفه الدينية والمذهبية والعنصرية ليجعلوه جاهلاً.. متخلفاً.
ـ دمروا وقتلوا غالبية المثقفين.. أو يعيش البعض منهم حد الكفاف أو ينتظرون الموت البطيء.
ـ أو يهرب وعائلته الى المجهول.. يبكي حاله ومستقبله ووطنه.
ـ
بقيً أن نقول: بالرغم من إيماننا التام بإرادة الشعوب.
ـ هل يستطيع العراقيون الوطنيون.. المتجاوزون للطائفية والعنصرية.
ـ الذين لم تلوث أيديهم بدماء العراقيين وبالمال العام.. وغير المرتبطين:
ـ بأجندات خارجية..(جماهيرً ونخبً ثقافية واجتماعية وسياسية).
ـ قلبً الأوضاع لصالحِ وحدة العراق شعباً وجغرافيةً.
ـ وتوجهات لبناء الدولة المدنية القائمة على أساس اًلمواطنة.
ـ والمساواة الحقيقية بين كل العراقيين دون استثناء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ لكن الواقع يشير الى إن الأوضاع لم تنضج لمستوى تحقيق هذه الأمنية !!.
ـ مما يتطلب من المثقفين الحقيقيين.. ان لا يجزعوا.. ولا يملوا.. ويواصلوا العمي من اجل توعية شعبهم.
ـ على المثقفين الحقيقيين أن لا ينشغلوا بموضوعات عير موضوعات شعبهم .. وتفسيراتهم الجادة والمتفائلة.
ـ وان غدا لناظره قريب ..
