الشعب العراقي..شعب حي

2021-07-22
283

 

د.هادي حسن عليوي

ـ كثر الحديث الشعب العراقي شعب جبان.. مجموعة همج .. متلونون.

ـ وغيرها من عبارة القذف والسخرية.. عبارات يطلقها عراقيون.. وليسوا أجانب.

ـ فإذا كان البعض يطلقها كردات فعل للوضع المأساوي الذي يعيشه العراق.

ـ ويرى الشعب ساكت على أمره.. فأن ما يثير الحنق إن الكثير ممن يدعون:

ـ إنهم مثقفون.. وأكاديميون.. ومحللون يطلقون هذه العبارات.. يا للسفهاء.

ـ أبداً ليس الشعب العراقي كما تدعون…….. الشعب العراقي مسكينُ.

ـ دمرته الحروب الداخلية والخارجية منذ العام 1958.. التي يصنعها الحكام.

ـ والحصار الاقتصادي الدولي 13 سنة.. وتكميم الأفواه في عهد صدام.

ـ كل الظلم يقع عليه.. وقتل وسجن بشكل يومي.

ـ وتدمير وتصفية كل المثقفين الحقيقيين.. والأصوات الوطنية.

ـ ليأتي الاحتلال.. ويكمل تدمير الشعب وتصفيته.. وتجويعه.. وتفكيكه.

ـ لا يوجد أي تنظيم سياسي يمثل إرادة الشعب الحقيقية.. كلهم يمثلون مصالحهم الخاصة.

ـ الاحتلال وزبانيته.. جعل الغالبية تركض وراء السحت الحرام.

ـ مسكينٌ هذا الشعب.. الكل تتلاعب بمقدراته.. وتذله على لقمة العيش.

ـ وضعوا قانوناً للانتخابات لا يفوز به إلا من توافق عليه أمريكا ودول الجوار.

ـ ولم يستطع أي إنسان حقيقي يفوز في تلك الانتخابات مهما كان.

ـ ومع ذلك جرت أكبر عمليات تزوير للانتخابات النيابية العام 2018.

ـ الشعب اليوم بلا تنظيمات سياسية واجتماعية حقيقية تؤمن بإرادة الشعب.

ـ الشعب اليوم يقوم بمظاهرة.. بعد حين يحرفونها ..ويسرقونها.. ويقودونها.

ـ المثقفون الحقيقيون يجلسون في بيوتهم.. أمامهم خياران لا ثالث لهم.

ـ التجويع والتهميش.. أو التصفية هو وعائلته.. أو الهرب الى المجهول.

ـ وتجري أكبر عمليات تجهيل الشعب.. وتعزيز الطائفية وتشجيع التزوير بكل صوره.

ـ لا تلومون الشعب أبداُ.. لنبدأ بتوعية حقيقية لشعبنا.. لمن تبقى:

ـ أي شعب خمسين سنة يقاتل بلا قضية.. نيابية عن الأمة العربية ونيابة عن العالم.. وبغرور قائد أرعن.

ـ ويدمر.. ويذبح.. ويعذب.. ويجوع.. ويستغل.. ويقضي على غالبية مثقفيه.

ـ أي شعب يدمر قطاعه الزراعي.. والصناعي.. والغذائي.. والتعليمي.. والصحي.

ـ أي شعب تجري به مثل هذه الحرب الطائفية.. التي أكلت الأخضر واليابس.

ـ أي شعب يستغلون عواطفه الدينية والمذهبية والعنصرية ليجعلوه جاهلاً.. متخلفاً.

ـ دمروا وقتلوا غالبية المثقفين.. أو يعيش البعض منهم حد الكفاف أو ينتظرون الموت البطيء.

ـ أو يهرب وعائلته الى المجهول.. يبكي حاله ومستقبله ووطنه.

ـ
بقيً أن نقول: بالرغم من إيماننا التام بإرادة الشعوب.

ـ هل يستطيع العراقيون الوطنيون.. المتجاوزون للطائفية والعنصرية.

ـ الذين لم تلوث أيديهم بدماء العراقيين وبالمال العام.. وغير المرتبطين:

ـ بأجندات خارجية..(جماهيرً ونخبً ثقافية واجتماعية وسياسية).

ـ قلبً الأوضاع لصالحِ وحدة العراق شعباً وجغرافيةً.

ـ وتوجهات لبناء الدولة المدنية القائمة على أساس اًلمواطنة.

ـ والمساواة الحقيقية بين كل العراقيين دون استثناء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ لكن الواقع يشير الى إن الأوضاع لم تنضج لمستوى تحقيق هذه الأمنية !!.

ـ مما يتطلب من المثقفين الحقيقيين.. ان لا يجزعوا.. ولا يملوا.. ويواصلوا العمي من اجل توعية شعبهم.

ـ على المثقفين الحقيقيين أن لا ينشغلوا بموضوعات عير موضوعات شعبهم .. وتفسيراتهم الجادة والمتفائلة.

ـ وان غدا لناظره قريب ..

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان