السيد محمد الصدر وانيشتاين

2022-02-19
2047

بقلم /المهندس حسنين الساعدي

في أيام حياة الشهيد اية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره تم اجراء لقاء صوتي مسجل وتاريخ الحوار في سنة 1998م من قبل مقربيه وفي مضمون أحد الأسئلة عن رأي السيد الصدر قدس في النظرية النسبية المعروفة للعالم المشهور انشتاين
فأجاب السيد محمد محمد صادق الصدر قدس :
أنا قرأت قبل حوالي عشرين سنة ( الكلام عام 1998 وتاريخ قرائته للكتاب عام 1978 )
نعم يقول السيد محمد الصدر انا قرأت كتاباً طيباً رائع جداً اسمه ( الكون الاحدب ) يشرح النظرية
النسبية بلغة مبسطة جداًَ اظنه ( عبد الرحيم بدر ) اسم المؤلف له وتوجد كتب أخرى بالعربية أيضاً قرأتها عن النظرية النسبية والنظرية النسبية فيها نتائج غريبة في الحقيقة على الرغم من إنني احترمتها لأنني احترم الرياضيات ككل الا انشتاين يظهر المطلب على جهة من زاوية رياضية ويتركه من زاوية نظرية أو فلسفية ما دام الرياضيات اثبت ذلك يضيف السيد محمد محمد صادق الصدر قدس: اذًًا شيء سهلاً مع العلم انه ربما يكون مخالفاً للعقل (من قبيل القول) إن الإشكال الذي في بالي من حينها ولا ازال أستطيع أن أورده على النظرية النسبية لأنشتاين لكن الإشكالات الأخرى أيضا مختصر قولها , لكن هذا الإشكال القديم على النظرية هو : { إن جزيئاً ضوئياً والذي يسمى -الفوتون – يتجه إلى اتجاه ثاني متعاكس بالضبط كما لو كان نوراً مضيئاً طبعاً أشعته تنتشر من جميع الجهات من أحدى الجهتين ينطلق فوتون ومن الجهة الأخرى ينطلق فوتون آخر فيكون من زاوية لغته انه لو كان هناك ناظر موجود على احد الفوتونين ويراقب الفوتون الآخر ماذا سوف يجد من سرعته ؟! طبعا يجد من سرعته سرعة الضوء مرفوعة إلى (أس 2 ) مضروبة بنفسها أي مضاعف لسرعة الضوء } ويضيف السيد محمد الصدر قدس: في الحقيقة وان من وجهة نظر انشتاين انه يثبت في الحقيقة وليس من وجهة نظري وهو كأنما لم يلاحظ في حينها مضافاً إلى إشكالات أخرى أيضا في الامكان تسيدها او توجيهها الى النظرية النسبية منها :
قضية تكور الكون يعني أنشتاين كأنما يرى الكون كروياً الكون يعني كل هذا العالم المادي ليس ممتداً وانما على شكل كرة اما كيف استنتجه رياضياً انا لا اعرف ويكمل السيد محمد محمد صادق الصدر قدس كلامه عن نظرية آينشتاين :
الشيء الذي اعرفه من المصادر العلمية التي قرأتها على ان الضوء يمشي بالرغم من ان طبيعته يمشي معتدلاً ومتجهاً باتجاه مستقيم لكن أينشتاين يقول ان الضوء ينحني بانحناء الكون وهو يتصور (ويتوهم ) ايضاً ضع -يتوهم- بين قوسين – ان الضوء يسير مستقيماً او بخط مستقيم وهذا ينتج منه اننا نستطيع ان نرى الحوادث القديمة التي حصلت في عصر الفراعنة او في العصور الغابرة القديمة قبل الاف وملايين
السنين لان الضوء سوف يدور ويرجع الينا ويدخل في منظارنا فنرى القديم كما كان يحدث بالضبط في الحقيقة ان الذي افهمه ان الكون( ليس بمتكور ) ولا دليل على ان الكون متكور كما انه لادليل على ان هذا الضوء الذي اثبت على انه يسير بخطوط مستقيمة يمكن ان يسير بخطوط منكسره او دائرية او شيء من هذا القبيل
لا بل هو يسير بخطوط مستقيمة ولا زال يسير بخطوط مستقيمة واذا اثبتنا هذا كحقيقة معناها ينتج من ذلك على ان الكون غير متكور وانما هو الله العالم بنهايته وبحقيقة نهايته الى الاَن, فهذا غير موجود حتى في نظرهم ( اي علماء الغرب ) فكيف في نظر من يرى ان القدرة الالهية اكثر من ذلك بكثير اذن فهذه النتيجة سوف تصبح وهمية وهو ان الضوء يسير بخطوط منحنية ويصل الينا مرة ثانية ونرى القديم على حاله هذا قابل للمناقشة جدا
ويضيف السيد محمد محمد صادق الصدر قدس:
الشي الاخر الذي من الممكن توجيهه الى النظرية النسبية هي ان النظرية النسبية تقول ان تسارع اشياء غير الفوتون الضوئي بسرعة الضوء مستحيلة هذا نأخذه الان مسلما وتقول ايضا بنظرية اخرى ان الشيء اذا تسارع سرعة عظيمة طبعاً قريبة من سرعة الضوء فسوف يصغر حجمه من اتجاه السرعة اذا كان متجهاً باتجاه معين فحجمه المناسب مع الاتجاه يقل هو كان يمثل في الكون الاحدب كمثال مبسط :
مثلاً اذا الدراجة انطلقت لأن طولها هو باتجاهها , باتجاه السرعة يقل الحجم فاذا وصلت السرعة بسرعة الضوء فسوف يتلاشى الحجم
هذا نضعه هنا

والنظرية الاخرى تقول انه اذا وصلت السرعة طبعاً لغير الفوتون الى سرعة الضوء فسوف يكون له ثقل لا نهائي أي ان ثقله ((وايضاً يقولون في المصادر العلمية )) انه يوازي او يعادل كل هذا الكون ويزيد عليه,
لانهم يقولون ان ثقله (الظاهر انها صادرة من انشتاين نفسه) سوف يكون لانهائي هذه نتيجة وهو ان الشيء الذي يفقد وزنه وكثافته بسرعة الضوء حسب النظرية الاولى يكون وزنه لانهائي , هذا لا معنى له استنتاج خطأ بطبيعة الحال
قلت ان اول من ( بلغ الحزة ) اول من استشكل على النظرية النسبية هو انشتاين نفسه لانه وجدها غير صالحة لاستيعاب القوانين الكاملة للكون وهنا تتجلى فيها قدرة الله سبحانه وتعالى.

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان