السيد الصدر لازال موقفه ثابت تجاه مظلوميه اليمن ومايروج خلاف ذلك عاري عن الصحة

بقلم /حميد الحجيلي محامي يمني
البيان الذي صدر من قبل سماحه السيد #مقتدى_الصدر بتاريخ3فبراير2022م لم يكن ضد مظلوميه اليمن او دفاعا عن دول #العدوان حسب ما يتم ترويجه من قبل المنصات الاعلاميه المحسوبه على خصومه السياسيين داخل العراق , فقبل الدخول الى صلب ماجاء بالبيان يتطلب منا سرد الاحداث التى شهدها العراق الشقيق خلال شهر من صدور البيان محل نقاشنا وهي كتالي :
اولآ – الاحتقان والتوتر السائد بين الاحزاب العراقيه والذي لازال مستمر إلى هذه اللحظه نتيجه عدم قبول الاحزاب الخاسره نتائج الانتخابات البرلمانيه الاخيره .
ثانياً – قصف مقرات الاحزاب السياسيه المتحالفة مع التيار الصدري و مطار بغداد الدولي .
ثالثاً – استهداف فصيل للجيش العراقي في ديالى ويخلف 11 شهيد من قبل عناصر داعش الارهابي .
رابعاً – اعلن استهداف دوله العدوان الإمارات بحجه التطبيع مع العدو الصهيوني وقصف اليمن .
كل هذه الاحداث حصلت بالعراق خلال شهر واحد والفاعل مجهول في ظل التوتر والاحتقان الحاصل بين الاحزاب السياسيه .
هذه الاحداث أربكت الوضع العام العراقي وايضا خلطت الاوراق وقد
آثارت تخوف لدى المجتمع العراقي وقيادات الدوله والاحزاب ومنهم التيار الصدري .
حينما خرج السيد الصدر بالبيان محل مناقشتنا فقد تناول الوضع العام العراقي والإقليمي من جميع الجوانب بمنطلق المسؤوليه والعقلانية وبمايعود فيه بالحفاظ والحرص على إستقرار العراق وشعبه في ظل الظرف الحرج الذي يمرون به فقد طلب من الحكومه العراقيه بالكشف عن الجهات التى تنفذ الهجمات المذكوره آنفا مع الحفاظ على موقفه الثابت حول مظلوميه بلادنا اليمن بقوله وأضم صوتي للمطالبين بوقف الحرب ضد اليمن فانا إعتبر هذا التصريح الصادر من السيد الصدر له دلالاته الكبيره إنه لازال على موقفه ولم يتغير بإن هناك عدوان على اليمن ما يعزز ذلك حينما استهدف الجيش اليمني دويله الإمارات واعلن الناطق الرسمي بإسم الجيش اليمني العميد يحى سريع بذلك في تاريخ ١٧ يناير ٢٠٢٢م فقد خرج العالم الفاجر يدين هذه العمليه لكن السيد الصدر لم يدين آو يتضامن مع دويله الإمارات برغم العلاقات الجيده التى تربطه مع حكامها وهذا موقف يحسب له ايضا .
