الدكتور ناظم الربيعي ..سطور ناصعة للسيرة الحافلة بالإبداع والصفات النبيلة سطرتها انامل الصحفي فرج التميمي

2018-01-06
526

 

العراق الحر نيوز / متابعة رئيس التحرير :رحيم العتابي

عرض الصحفي القدير صادق فرج التميمي في احدى منشوراته في صفحته الشخصية  – التواصل الاجتماعي  سطورة مشرقة حوت عبارات مملؤة  بالفخر والاعتزاز باحد الاعلام  الكبيرة  والقامات العالية في الوسط الاعلامي  الا وهوذلك الجبل الشامخ  الدكتور ناظم حسن فرحان الربيعي (ابا حيدر)

فاشار التميمي ان الدكتور الربيعي بزغت ولادته في ربوع  بغداد عام 1957 ..

وبدأ مشواردراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في بغداد وواصل بعدها الدراسة بكلية الآداب جامعة بغداد في العام 1978وتخرج منها في العام 1982 ونال المرتبة الاولى من بين طلاب دفعته ،ولن يقف في دراسته  وطموحه عند حد البكالريوس  فاستمر وحصل على شهادتي الماجستير ،والدكتوراه عن رسالته الموسومة (تاريخ الاعلام) من الجامعة العربية معهد التاريخ العربي في العام 2007 .

واشار الى ان ” الربيعي كان ولازال ذلك الانسان المتفاني الطموح  فانه لم يكتفي بما حصل عليه  من انجازات اكاديمية   فازاد رصيده العلمي  ،فدخل كلية التراث الجامعة ليحصل على شهادة البكالوريوس في القانون نيل شرف العضوية في نقابة المحامين العراقيين واتحاد الحقوقيين العراقيين اضافة الى عضويته في عدد من المنظمات والاتحادات الاعلامية  العربية والعالمية ومنها نقابة الصحفيين العراقيين والتي اصبح فيها عضوا بمجلسها لفترة خمسة دورات منذ العام 2003 ولحد الان.

ويضيف التميمي ، ان سيرة الربيعي المهنية كانت حافلة ومفعمة بالعمل الصحفي الجاد فكانت البداية له بممارسة مهامه كمصحح في مجلة (الف باء) منذ العام 1983 ومن ثم أصبح كاتبا للتحقيقات بنفس المجلة ..

وواصل مشواره الصحفي في مجلتي (المرأة) و(صوت الطلبة) ومن ثم في صحيفة (الزوراء) بمهام مديرا للتحرير ونائبا لرئيس التحرير بعد العام 2003 واشتهر بنشر العديد من التحقيقات والأعمدة الصحفية في مختلف هذه الصحف والمجلات المحلية وغيرها نوايضا زاول الربيعي كتابة العديد من البحوث في المجلات العلمية المحكمة ضمن مجال تخصصه الاكاديمي والقانوني

وذكر الصحفي فرج التميمي عن الدكتور ناظم الربيعي انه ، ذلك الانسان الطموح في حياته ،اذ جد واجتهد في الكتابة حيث صدرت له مجموعة من المؤلفات ،بينها (الاعلام في عصر الرسالة )و( الألوان في القرآن الكريم ) و( حقوق الانسان في الاسلام) .

وارد فان ،انامل الرائد الربيعي لم تعجز عن الكتابة  فتواصل بالكتابة بعدها عبر سني عمره ،فاصدر مؤلفات نيرة هي الان في قيد الطبع ومنها (الاعلام الدولي وتأثيره على المتلقي) و(الاقتصاد الاسلامي في العصر الوسيط) و(القضاء الاسلامي ودوره في اصدار الأحكام).

ويروي عنه صادق التميمي انه:

كان الربيعي دائما يعتز بأساتذته في الكلية ومنهم الدكتور الراحل عبد الامير الورد والدكتور اسماعيل العاني وايضا  يصفه بان كثير لاعتزاز بزملائه الذين عاصروه في دراسته كالزميل الصحفي كاظم الطائي احد العاملين سابقا معه  في مجلة (الف باء) ويشغل رئيس القسم الرياضي في صحيفة (الصباح) وايضا زميله الدكتور عبد الامير الفيصل التدريسي في كلية الاعلام جامعة بغداد وكذلك الدكتور عامر العامري التدريسي في كلية الاعلام في الجامعة المستنصرية .

ويشير التميمي ان Kالدكتور ناظم الربيعي وخلال عمله المهني قدتاثر بمجموعة خيرة من اعمدة الصحافة العراقية بينهم المعلم الكبير محسن حسين والمعلم الكبير حسن العاني واخرون ذوي اسماء لامعة ومقامات عالية محفوظة ،واحتفوا به  ، واورد اسمه في عدد من كتب السير والمؤلفين ،حيث ذكره الباحث والمؤلف عبد الرزاق الحميري في كتابه الموسوم (الأدباء والمؤلفون في العراق) وكتابه (اعلام من بلادي) ..

اذ نال هذا المبدع الكبير العديد الجوائز التقديرية ككتب الشكر والتقدير والقلائد ودروع الابداع قدمت له من المؤسسات الرسمية والاكاديمية والمهنية العراقية والعربية تقديرا لجهوده عبر المشاركة بالفعاليات المهنية واللجان والندوات والمؤتمرات البحثية والعلمية .

ويذكر التميمي هناك حادثة طريفة حدثت للدكتور ناظم الربيعي وهي: انه في احد الايام قد كلف بإنجاز تحقيق لحساب مجلة (الف باء) عن ظهور مذنب هالي في بداية فترة الثمانينيات فتوجه صوب عدد من علماء الفلك والاثار والتاريخ  لاخذ  الاراء حتى استقر به الحال عند الآثاري والأكاديمي المعروف الراحل (بهنام ابو الصوف) فبادر الربيعي يسؤاله عن اسباب ظهور هذا المذنب؟ ، وهل ظهر في التاريخ القديم؟ ، وهل ذكرته الكتابات الآثارية العراقية القديمة؟ ، وماذا كان يمثل ظهور هذا المذنب للعراقيين القدامى؟ ، فأجابه ابو الصوف ، انه : كان يمثل نذير شؤم وفأل غير حسن للملوك آنذاك!! .. فبدوره قام ناظم الربيعي بتضمين ما اخبره به الراحل ابو الصوف في التحقيق الصحفي وقدمه للزميل الرائد حسن العاني ..

فكان من عادة رئيس تحرير المجلة ان يعرض موضوعات التحقيقات على الخبير الصحفي حسن العاني لإبداء الرأي بشأنها لاجل تحديد مدى صلاحية التحقيق للنشر من عدمه .. فالذي حصل في  اليوم التالي وبينما كان ناظم الربيعي يهم ببلوغ اروقة المجلة وإذا بحسن العاني يهمس بأذنه : (ناظم تعال وراي للمكتب)!!  وجلسا في المكتب واخذ يهمس ان  (أغلق الباب)!! .. فغلق الربيعي الباب فقال له العاني : (يمعود يا ناظم اذا إنت ما تريد نفسك تره آني عندي جهال واخاف عليهم، فتعجب ناظم من كلامه! وقال له : (خير استاذ)! ،فقال له : (عفت الدنيا كلها ورحت للرئيس)! .. فأجابه : (استاذ بس آني ما ذكرت الرئيس بالتحقيق)! .. فأجابه : (يمعود إشلون تكتب فأل سيئ للملوك والزعماء) و عرف الدكتور ناظم حينها ،ان كلام الراحل ابو الصوف الذي ذكره عن المذنب في حديثه يقصد الخوف من راس النظام ، وقد يؤدي به وبحسن العاني الى أمور لا تحمد عقباها من قبل ذلك النظام في حال ذكرها بالتحقيق الصحفي ،فعمد حسن العاني الى ازالة تلك العبارة من التحقيق ، ونصح الربيعي بعبارة : (يمعود ابعد عن الشر وغنيله).

انتهت حكاية التميمي عن الربيعي ولكن لم ينتهي الابداع عند الراوي المبدع التميمي  والعلم الاعلامي الربيعي  فكلاهما نور ساطع يضيء طريق السائرين في وسط مهنة المتاعب .

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان