الدراجات النارية … قاتل طليق 

2021-11-30
280

وكالة العراق الحر نيوز

بقلم / قاسم موزان

سطوة الدراجات النارية الخارجة على القوانين وأخلاق السياقة الامينة في شوارع بغداد أوشوارع المحافظات الآخرى باتت تشكل تهديدا جديا و مباشرا على حياة الإنسان ومصيره معلق بمقود سائق الدراجة النارية التي يقودها بطيش واستهتار ولامبالاة ويقوم بالعاب بهلوانية و السير المعاكس لحركة العجلات وسط اختناق مروري قاتل ويواجه هؤلاء الاستهجان والسخرية سواء من شرطة المرور أو من أصحاب السيارات او العابرين ولكن بلغة صامتة خشية سماعهم كلمات جارحة تؤذي وجدانهم بعيدة عن ادب التعامل مع الاخر وهذا من دون شك يعكس سوء التربية واكثر هؤلاء من المراهقين وصغار السن الذين يجدون متعة في في تفريغ مكنوناتهم العصبية في ايذاء وترويع الناس وممارسة التنمر عليهم ولايتوقف الامر الى هذا الحد فسائق الدراجة النارية يعرض نفسه للايذاء الشخصي تصل الى الموت عندما يمارس عبثه غير المنضبط اذ انه لم يحصن نفسه بارتداء الخوذة التي تحمي راسه او النظارة الخاصة الخاصة بالقيادة فعندما نقلب دراجته في الطريق ما يعني اصابته وارباك حركة السيارات بسبب توقفها المفاجى وتحدث تصادمات عادة ومن ثم يقطع الشارع لانقاذ السائق المصاب ، استثمر بعض المراهقين من ذوي النفوس الضعيفة دراجته وسرعته الفائقة وخلو الاحياء السكنية من الناس تقريبا من الاقتراب جدا من النسوة ثم سرقة حقائبهن او قلادهن ثم الهروب سريعا بدراجته فرحا بغنيمته مع عبارات خادشة للحياء غير مبال ما يسببه من رعب واذى نفسي لهن ، التقيت باحد سواق الدراجات ووبخته بشدة على سرعته الجنونية في المناطق الغاصة بالاطفال ما يعرضهم للخطرالجسيم فرد باسلوب جاف و خال من اللياقة ” اجد متعة في ترويع واخافتة المارة ”

سائق الدراجة حسين عباس ابدى استيائه من التصرفات اللامسؤولة للبعض واصرارهم على خرق القواعد الاساسية للسياقة مضيفا ان عمله يتطلب قيادة الدراجة النارية اختزالا للوقت وانه يخرج مبكرا قبل شدة الازدحام .

ماتزال المشكلة قائمة وتتمدد على نحو مرعب والارواح مرهونة بمقود سائق الدراجة النارية طالما يبقى الاستيراد العشوائي مفتوحا على مصاريعه من دون حساب او تخطيط لاسيما وان وتهافت المراهقين على الشراء يثير الريبة والشكوك والتساؤل من اين يحصل المراهق على المال ؟

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان