الحجامة.. علاج قديم لخلاص الجسد من الامراض

2018-02-04
688

 

العراق الحر نيوز / متابعة : علي رحيم العتابي

تاريخ الحجامة موغلٌ في القدم لكن لا يُعرف على وجه الدقة يُقال بأن الحجامة قديمة قدم الإنسان نفسه ويزعم البعض بأن أبو البشر أدم عليه السلام هو أول من عرف الحجامة، ومن التاريخ المدون الواصل إلينا نستطيع القول بأن تاريخ الحجامة يمتد إلى أكثر من خمسة آلاف عام مارسها أهل الشرق وأهل الغرب وكانت تنتقل من جيل إلى آخر حيث كانت أحد أهم الوسائل العلاجية لكثير من حضارات العالم، فقد عرفها الصينيون والفراعنة والهنود والإغريق والرومان والبابليون والعرب قبل الإسلام، ودلت الآثار والصور المنحوتة على استخدامهم الحجامة في علاج الكثير من الأمراض، وكانوا في السابق يستخدمون الكثير من الوسائل مثل الكؤوس المعدنية وقرون الثيران وأشجار البامبو لهذا الغرض وكانوا يفرغونها من الهواء بعد وضعها على الجلد عن طريق المص ومن ثم استخدمت الكؤوس الزجاجية والتي كانوا يفرغون منها الهواء عن طريق حرق قطعة من القطن أو الصوف داخل الكأس.

واشتهر الصينيون بها ففي سنة 1973م اكتشف كتاب طبي مصنوع من الحرير في مقبرة الأسرة الملكية (هان) ورد فيه أن الحجامة كانت توصف لمرض الدرن الرئوي, وورد أيضا في كتاب (الإمبراطور الأصفر للأمراض الداخلية) وعمر هذا الكتاب 4آلاف سنة وصف لعملية الحجامة وتفصيل لصرف وفضّ الدمامل والتقرحات الجلدية وكانت تدعى (طريقة القرن) نسبة إلي قرن الحيوان, وتطورت الحجامة وتوسعت على يد الطبيب (رو هو فانج) حيث ألف كتاب (أنواع الكاسات العلاجية) وقد توسع في هذا الكتاب وأضاف إليه الطبيب (زهاو سيمن) في عهد أسرة (كوينج الحاكم) حيث وضع فيه وصفاً تفصيلياً لطرق عمل الحجامة ومواضعها المرتبطة بآلام المفاصل والأمراض الناتجة عن البرد وهو أول من استخدم (كاسات النار) الزجاجية, كما هو الحال عند الفراعنة.

 

وعرف العرب الحجامة قبل الإسلام، ربما تأثراً بالمجتمعات المجاورة، بل واستعملوا في الحجامة طريقةً لعلهم لم يسبقوا إليها، كانت تعرف بـ “حجامة دودة العلق Blood-Sucking Leech“، وهى دويدة حمراء تكون بالماء، تعلَّق بالبدن لتمص الدم المحتقن في أماكن الورم كالحلق، فكانوا يجمعون ذلك الدود، ويحبسونه يوما أو يومين بلا طعام، ويستخرجون جميع ما بأجسامها لتشتد وتجوع، ثم يعلِّقونها على مواضع الورم، لتمصه مصاً قوياً.فوائد الحجامة :

 

ويشيرالحجام  الشيخ سعيد العتابي – من مدينة الكوت الى ان، هناك فوائد هامة للحجامة تلخصت بماياتي :

1- تسليك الشرايين والاوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية

2- تسليك العقد الليمفاوية والاوردة الليمفاوية.

3- تسليك مسارات الطاقة

4- تنشيط واثارة اماكن ردود الفعل بالجسم للاجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباة المخ للعضو المصاب ويعطى اوامرة المناسبة لاجهزة الجسم الداخليه باتخاذ اللازم

5- امتصاص الاخلاط والسموم واثار الادويه من الجسم والتى تتواجد فى تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات واماكن اخرى بالجسم واخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد

6- تقويه المناعه العامه فى الجسم

7- تنظيم الهرمونات وخاصة فى الفقرة السابعه من الفقرات العنقية

8- العمل على موائمة الناحية النفسيه

9- تنشيط اجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والادراك والذاكرة

10- تنشيط الغدد وخاصة الغدد النخاميه

11- رفع الضغط عن الاعصاب

12- ازالة بعض التجمعات والاخلاط واسباب الالم

13- تمتص الاحماض الزائدة فى الجسم

14- تزيد نسبة الكورتيزون الطبيعى فى الدم فيختفى الالم

15- تحفز المواد المضادة للاكسدة

16- تقلل نسبة البولينا فى الدم

17- تقلل من الكوليسترول الضار فى الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع

18- ترفع نسبة المورفين الطبيعى فى الجسم

والكثير والكثير من الفوائد التى لا نستطيع حصرها

 واضاف العتابي ان الحجامه  تستخدم فى علاج ( الروماتيزم – خشونة الركبه – املاح القدم – عرق النسا – الام الظهر – الام الرقبه والاكتاف – النقرس – الروماتيد – الشلل النصفى – الشلل الكلى – ضعف المناعه – الشد العضلى – تنشيط الدورة الدموية – تنميل الاذرع – تنميل الارجل – الام البطن )

فيما تستخدم لعلاج  ( البواسير – الناسور – البروستات والضعف الجنسى – الكحة المزمنة وامراض الئه – ارتفاع ضغط الدم – المعدة والقرحة – امراض الكلى – الامساك المزمن – الاسهال – التبول اللااردى – الاكتئاب والانطواءوالارق – ضيق الاوعية الدمويه وتصلب الشرايين – التهاب فم المعدة – كثرة النوم – حساسية الطعام – الامراض الجلدية )

وكذلك فى علاج ( امراض القلب – السكر – الكبد و المرارة – دوالى الساقين – دوالى الخصية – داء الفيل – السمنة – النحافة – العقم – الغدة الدرقيه )

وكذلك فى علاج جميع امراض النساء ( نزيف الرحم – انقطاع الدورة – الافرازات بانواعها – مشاكل الحيض – تنشيط المبيض – وجود لبن بالثدى بدون حمل – الام ما بعد عملية الرحم – مغص الدورة – سن الياس – التهاب الرحم – التوتر العصبى – الحالات النفسية )

 

واوضح الشيخ العتابي ان ابرز مواضع  الجسم التي تعمل فيها الحجامة هي ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان ومنها ما تشاهدونه في الصور المنشورة مع المنشور الحالي وتسمى بالحجامة العامة.

وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيرا بها في الجسد ،فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبرالصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.

فيما تعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن َثم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا “رفلكس”

فمثلا المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، ،Reflex والقولون له 6 أماكن… وهكذا.

فيما تعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس ” C”.

 

تنبيهات هامة جداً يجب الانتباه لها وهي:

1- لا يتم عمل الحجامة لمن يقومون بعمل غسيل الكلى أو لديهم جهاز منظم لضربات القلب .

2- يجب التنبيه في حالات التالية :مرضى الايدز, او الكبد الوبائي أو أية أورام سرطانية.

3- المرأة الحامل والمرضع والمرأة عند سن اليأس تمنع أيضا من الحجامة الا في بعض الاستثناءآت سوف نشير لها فيما بعد ان شاء تعالى.

 

تنبيهات وتوصيات هامة:

يجب مراعاة الاتي قبل الحجامة ب 12 ساعة:

1- اخذ فكرة عن الحجامة وعدم القلق بشأنها , والتفكير في فائدتها.

2- النوم والراحة التامة وعدم بذل أي مجهود بدني وعدم الغضب أو التوترالنفسي.

3- الامتناع عن الجماع أو التدخين .

4- عدم تناول الألبان ومشتقاته وكذلك الدهون والدسم والموالح.

5- عدم الحضور للحجامة في حالة الشبع او الجوع , ويفضل تناول وجبة خفيفة قبل الحجامة ب 4 ساعات .

6- يجب إبلاغ أخصائي الحجامة عن تناول أي علاجات طبية أو الخضوع لجلسات علاجية (طبيعية و نفسية) أو الرقية الشرعية أو عمليات جراحية.

7- تتجنب الحجامة للإنسان المصاب بالبرد و درجة حرارته عالية أو مصاب برشح و غيره، إلا بعد شفائه من البرد.

8- يجب ألا يوضع الكأس فوق الرباط الممزق للمصابين بتمزق في الأربطة.

9- المصاب بالماء على الركبة لا يوضع الكأس فوق المنطقة المصابة و إنما بجوارها.

10- أمراض الكبد تحتاج لإحتياط شديد.

11-مرضى سيولة الدم و السكر لا يتم لهم التشريط بل وخز أو التشريط البسيط والذي يحدده الحجام وهو من 1 الى 2 ملم.

12- لا تتم الحجامة بعد الآكل مباشرة و لكن على الأقل ساعتين بعد الطعام.

13-لا تتم الحجامة للفرد الجديد إلا بعد التهيئة النفسية و أفضلها أن يرى إنسان يحتجم أمامه.

14- لا يتم عمل حجامة للمتبرع بالدم إلا بعد يومين أو ثلاثة حسب صحته ، و للمغمي عليه حتى يفيق و يرتاح.

15-يحذر من عمل الحجامة على الشبع الشديد أو الجوع الشديد.

16-يفضل عمل طعام دافئ بعد الحجامة و مساج.

 

تكرار الحجامة :

 

هناك امراض تشفى بإذن الله من اول مرة واخرى تشفى بعد عدة مرات من استخدام الحجامة ، وكل شخص يختلف عن الآخر بسرعة الاستجابة للحجامة فهناك اشخاص يتحسن او يشفى من أول مرة وآخر لا يتحسن الا بعد مرتين او ثلاثة . انتهى.

التصنيفات : صحة وبيئة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان