التصعيد الاسرائيلي المقترن باعمال العنف

وكالة العراق الحر نيوز /رعد محمد حسن البدري
مازال التمتع بحقوق الانسان امرآ يتعرض لتقويض خطير كنتيجة لارتفاع حالات العنف واتباع سياسة التههجير القسري الذي تمارسه اسرائيل بحق اهل فلسطين الاصليين المقيمين في المناطق التي اصبحت من ضمن دولة اسرائيل التي ظهرت الى الوجود بعد قرار تقسيم فلسطين عام الصادر من الجمعية العامة للامم المتحدة في 29 نوفمبر 1947 بتصويت 33 دولة ولامتناع 10 دول من التصويت ضد 13 دولة عارضت القرار ومن اجل ايضاح واقع قرار التقسيم الذي اصبح واقع حال ونافذ فأنه قسم اراضي دولة فلسطين بعد انتهاء الانتداب البريطاني لها الى ثلاثة اقسام وهي
1- قيام دولة عربية على مساحة تقدر بحدود 11000 كم2 وهي تمثل 42.3% من ارض فلسطين
2- دولة يهودية ( اسرائيل) على مساحة تقدر بحدود 15000 كم2 وهي تمثل 57.7% من ارض فلسطين .
3- القدس وبيت لحم والاراضي المجاورة تكون تحت الوصاية الدولية .
ان سياسة التهجير القسري التي تتبعها اسرائيل كنظام عنصري وكأفراد بحق الفلسطينيين فاقت كل التصورات وآخرها ماجرى في حي الجراح حيث يتم اجبار السكان الاصليين من ترك منازلهم بعد امهالهم مدد قصيرة لتركها والذي يعد مخالفآ لأحكام المادة 17 فقرة 2 منها التي تنص على ان انه لايجوز تجريد احد من ملكه تعسفآ وما تبع ذلك من تصعيد لاعمال عنف بحق الفلسطينيين راح ضحيته العشرات بل المئات من المدنيين ومن ضمنهم شيوخ واطفال ونساء عزل .
ان اعمال التهجير وماتبعه من احداث عنف مستمرة وليومنا هذا فأن جميعها تخالف الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهدين الدوليين المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية والمتعلقةبالحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في العديد من موادها بالاضافة الى القرارات الدولية المتعلقة بالزام اسرائيل بحقوق الانسان والتي صدرت منذ اعلان تأسيسها كدولة مرورا باحتلالها اراضي الدولة الفلسطينية المقررة في قرار الجمعية العامة للامم المتحدة آنف الذكر وجزيرة سيناء في مصر وهضبة الجولان في سوريا وقسم من اراضي الجنوب اللبناني والى يومنا هذا.
كان اخر ردة فعل صدرت هذا اليوم من منظمة العفو الدولية حيث دعت المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الهجوم على مخيم الشاطئ في غزة .
ان اسرائيل لم ترعوي للمناشدات في ان تكون من الدول التي تحترم حقوق الانسان والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وقد خالفت بالاحداث الاخيرة انتهاكات لهذه الحقوق تتمثل في اعمال عنف ادت الى خسائر بشرية ضد المدنيين العزل مخالفة للمواد 1و3 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان بالاضافة الى انتهاكها هي وافرادها الفقرة 2 من المادة 17 من هذا الاعلان .
الخلاصة
ان دولة اسرائيل الدخيلة على الامة العربية بدلا ان تعيش بسلام وامان مع الاسرة العربية فهي تقوم باعمال عنف ضد الفلسطينيين المدنيين العزل وتكون الضحايا اطفال وشيوخ ونساء دون اي مسوغ يشرع لها بعمل ذلك .انتهى
