البلداوي” نازحي سيد غريب مسالت وقت لإنهاء معاناتهم وإعادة الحياة فيها .

العراق الحر نيوز / متابعات
اكد السيد المهندس النائب محمد كريم البلداوي”أن، كتلة صادقون نهجها الوطني جعلها تقود برنامجا انسانيا تمثل باعادة النازحين لأغلب مناطق صلاح الدين ، لتكون منطقة (سيد غريب )هي الهدف المقبل باعادة اهلها النازحين وأنهاء معاناتهم
وقال:ماضون ومستمرون بمشروعنا الوطني لاعادة النازحين الأبرياء في صلاح الدين الى مناطقهم بجهود الحاج ابو علي الساعدي المشرف على مكتب صادقون في صلاح الدين وبتوجيه الامين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، والقيادات في الحركة ، من اجل توحيد الصفوف للشعب العراقي ومواجهة التحديات الخطرة التي توجه العراق سوى كانت خارجية متمثلة بجهات سياسية والعناصر التي تلوثت بالفكر الداعشي
جاء ذلك حضوره اليوم 11 نيسان ، 2019 ، مؤتمرا عشائريا في مضيف عشيرة خزرج بقضاء الدجيل وبحضور الدكتور احمد عبدالله عبد رئيس كتلة المحور النيابية ومحافظ صلاح الدين عمار جبر ،و بتنسيق مثمر بين حكومة صلاح الدين وحركة اهل الحق وبحضور القيادات السياسية ، كثمرة للجهود المتواصلة لإنهاء أزمة نازحي منطقة سيد غريب وباقي المدن المحررة في صلاح الدين
وذكر البلداوي” بعد سلسلة اجتماعات مستمرة لكتلة صادقون بالتعاون مع الحكومة المحلية والعشائر الأصيلة وقادة امنيون وشخصيات وكرم الشجاعة التي يتحلى بها ذوي عوائل الشهداء والجرحى من عشيرة خزرج المجاهدة وباقي العشائر الأصيلة ، انهينا كافة العقبات التي تقف امام عودة النازحين في سيد غريب بعد الاتفاق على رفض عودة المطلوبين الذين تلطخت ايديهم بدماء الأبرياء
موضحا” على ان ، دماء الشهداء والتضحيات التي قدمت من اجل الوطن والمقدسات لدحر الارهاب لا تقارن بشئ القليل من التعويضات المقدمة لعوائل الشهداء و الجرحى ، مبينا “ان ، من تعاون مع داعش لامكان لهم في جميع المناطق المحررة
وذكر البلداوي”نحن نسعى برص الصفوف وتقارب العشائر وجعل المنطقة اكثر وئاماً مع الحفاظ على حقوق الشهداء والتضحيات للمناطق الصامدة وتعويضهم مادياً ومعنوياً وأعطائهم الأولوية في الدرجات الوظيفية والامتيازات، وهذا اقل مايمكن تقديمه لهم والحفاظ على المكتسبات التي تحقق بفضل هذه الدماء
وذكر البلداوي”سيشرف الحشد الشعبي بقيادة عمليات سامراء على عودة النازحين في سيد غريب ، وتامين مناطقهم ، مخاطبا العشائر العائدة بالتعاون مع الاجهزة الامنية لتفويت الفرصة على أعداء السلام داعش الظلامي. انتهى
