(اسامة)شددت رحالك نحو ديار الفقر فكنت (نبيلا )

2020-03-25
194

 

وكالة العراق الحر نيوز

بقلم :رئيس التحرير-

بعد ان جاد بالكثير الكثير بما مٓنٓ الله عليه من امكانات ومدخولات وطاقة
ولجدناه لم يدخر جهدا او مالا الا بذله في جميع المشاركات التي وطدت وعمقت الروح الوطنية وحفظت هيبة كيان هذا البلد الذي يتغنى به الجميع .
(اسامة سلام )
ذلك الشاب الاسمر الذي ولع وتولع بحب الوطن كعنوان استمده من مباديء، رسخت الانسانية بباله منذ نعومة اظافره هكذا عرفناه (ابوعباس)

ذلك من يسير على نهج الاكرمين ويضع الله ووطنه نصب عينه بخطى رسمها الصدر العظيم والتي اتمها امتداده (فارس الشجاعة والسلام) من بعده ..

لمسنا ان هذا الشاب لم يقف عند وقت ومكان محددين بل كان مطلقا في كل الازمنة والامكنة توقا قد نذر نفسه مجاهدا محتسبا لله في خطواته ..
اذ كان السباق في كل حملة ،يشد الرحال نحو خدمة الناس ويقضي الليل مع النهار ساعيا مثابرا تواقا لكل خير ..
وفي خضم هذه المرحلة العصيبة التي شهدت حلول( وباء كورونا ) اعاذنا الله واياكم منه
ومنذ اللحظات الاولى التي سمعنا باصابة مواطنين من واسط، سمعما صيحات (اسامة ) ونداءه ان هلموا لنشارك باسعاف ووقاية ورعاية اخوتنا استعدادا لدرء مخاطر كورونا وبعد ان لمس ان الايدي كفت عن العطاء معه الا قليلا معه وجدنا هذا الاسمر الاصيل كما كان فهو السباق في الميدان يشد الرحال ليقوم بنفسه باطلاق المبادرات النبيلة والانسانية بعد ان استعد وعزم وتوكل على الله وجاد بما لديه وافاض في حملات تعقيم وتعفير ووقاية وتوزيع مستلزمات وغيرها ليكن خير من طبق (حملة وطن) التي اطلقها (حامي السلام ) ولم يقف عند ذلك ..
وما ان جاء النداء بالتراحم والتكافل وجدنا هذا الذائد اول من تقدم وقاد بنفسه من بمعيته نحو دور المحرومين والمعدومين والمحتاجين ومن ليس لديهم من يعينهم وحتى من توقف عملهم واصبحوا بسبب الظروف دون مردود ليمنحهم سلات غذائية ومساعدات
ذلك هو الثائر المضحي الجواد
لله درك وطبت وسعدت فها انت تجود بكرمك فحق على الجميع ان يطلق عليك خصال (النبيل ).
ولاتنتهي القصة …

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان