إعادة الحلم المسروق 

2021-10-31
258

وكالة العراق الحر نيوز

بقلم / محمد مجيد العراقي

إنّ الأكثر إثارة للاهتمام، سؤال الحزن واليأس، الذي يجعلك في دائرة التفكير والتأمل .

في حينها يكون الاتكال المفرط في المشاعر والانفعالات التي تجعلك في دائرة الفشل الدائم، فضلًا عن القلق والاضطراب والخوف حينما ينتابك الغضب من دون شيءٍ حاصل.

لقد أدى بي الألم والحزن المستمر الذي مررت به أعوامًا كثيرة سببه العناوين البراقة التي أوهمت الكثير من الناس بعنوان (قائد، و زعيم … إلخ) وهو طريق ضُلّلت فيه الكثير من الناس، إذ كانت هذه العناوين تتظاهر بأنها صاحبة نجاحات كبيرة في جميع مفاصل الدولة، في التعليم والصحة، والخدمات، وغيرها.

لكنها أثبتت وبجدارة خيبة أمل للعراق ولشعبه المظلوم ، بل إنّها قيادات فاسدة فأصبح العراق أسير الفساد في أحضانها. إذ قامت تلك القيادات بسرقة حلم الشباب العراقي من خلال تعطيل محور التعليم المجاني في العراق والتركيز على محور التعليم الأهلي، وكان الغرض من ذلك التعطيل هو إيقاف سير عجلة التعليم الحكومي من أجل تفعيل مؤسساتهم التعليمية الأهلية وجلب المنافع المادية والمكاسب المالية لهم، ومن ثم يكون ضحيتها أبناء الفقراء والعوائل المتعففة.

اليوم نرى القيادة العراقية الوطنية الصالحة المصلحة المتمثلة بالقائد الصدر (أعزه الله) بكل فخر واعتزاز تدخل تلك المؤسسات التعليمية وتقوم بتنظيفها لتعطي صورة إيجابية مفعمة بحب الوطن وإعادة الحلم المسروق لطلبة العوائل الفقيرة والمتعففة.

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان