أيهما أفضل أن تكون ممهدا مصلحاً ام تكون مؤيداً لإنتخابات الفاسـ،*ـدين؟؟؟

2023-12-06
137

بقلم الأستاذ صباح الزيدي

دائماً أُمثّل التيار الصدري كالشجرة المثمرة التي تعطي ولا تأخذ. الذي غرس بذرتها الأولى شهيدنا الصدر الأول. فهو الذي وضع أساسها. أما الذي رواها وتعب عليها وجعلها تكبر وتصبح شجرة كاملة ذات ثمر منتج. فهو شهيدنا الصدر الثاني. فهما الإثنان رووها وسقوها بد&ماءهم الطاهرة. وما أن كبرت وأينعت حتى أصبح الصدر الثالث مقتدى الصدر فلّاحها وحاميها. فهو الذي يرعاها ويقلّمها ويقطع أغصانها المضرة. ويجعلها تنتج ثمر منتج ومفيد ذو نوعية جيدة. حالها كحال الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
إذن فليعلم الجميع أن التيار الصدري تيار بُني على أساس العقيدة الحقّة فقط. والذي كان مؤسسها الأول هو الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم. وجميعنا يتذكر ما قاله شهيدنا الصدر الثاني في آخر خطبة له. أن من أسّس الحوزة الناطقة الشريفة هو رسولنا الكريم محمد وأمير المؤمنين علي. ولتعلموا أن هذه الشجرة باقية إلى حين ظهور الإمام المهدي. فهي الممهدة والمنتجة لأفراد جيـ،*ـشه العقائدي الإصلاحي. الذي سيكون عوناً لإمامه. وبهذا فليفتخر كل من كان مطيعاً لآل الصدر. أقصد الذي يطبّق أوامرهم ويتجنب نواهيهم. وخصوصاً السيد مقتدى الصدر. فيكون أحد ثمار تلك الشجرة. لا أن يكون أعمى ينجرف وراء مغريات الفاسـ،*ـدين السياسية الخدّاعة. فلا يغرنكم العباسيين بسياساتهم الفاسـ،*ـدة التي لا يُرتجى منها خيرا إطلاقاً. إنما تأسست لتملأ جيوب الفاسـ،*ـدين بالمال الحرام. فهي كالشجرة الخبيثة التي إُجتثت من فوق الأرض مالها من قرار. فليفرحوا قليلاً وليبكوا كثيراً بما قدّمت أيديهم من إعانة الفاسـ،*ـدين.
إذن أي الفريقين أحسن. الذي يمهّد للإمام ويكون مصلحاً. ام الذي يمهّد للفسـ،*ـاد بإنتخابات فاشلة من أساسها. تؤيد وتثبت أركان أحزاب الفسـ،*ـاد.
وأخيراً عليك أن تكون فرداً مصلحاً وتكون ثمراً نافعاً للمجتمع. بأخلاقك وبإصلاحك لنفسك ولعائلتك ولمجتمعك. فتصبح كالثمر المفيد الذي دائماً ينتفع منه الناس. هكذا يريدنا السيد مقتدى الصدر أن نكون نافعين. كلٌ حسب موقعه وتأثيره. ولا تتصوروا أن الإصلاح يكون بالعمل السياسي. فهذا من المُحال ولن تستطيعوا له طلبا. إنما هناك مئات الموارد التي تستطيع من خلالها أن تُصلح ولا تفـ،*ـسد.

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان