وزيرة الداخلية البريطانية:بسبب الهجرة الغير شرعية المهاجرين غزونا

2022-11-01
421

 

ع.ح.ن/متابعة احسان باشي العتابي

تعرضت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برفرمان، اليوم الثلاثاء، لموجة كبيرة من الانتقادات بعدما وصفت عبور المهاجرين للقنال الإنجليزي في قوارب صغيرة” بالغزو”.

وخلال دفاعها عن حشر نحو أربعة آلاف لاجئ في مطار مانستون الذي يتسع في الأصل لنحو 1600 شخص فقط، ولا يمكن للمهاجرين البقاء فيه أكثر من 24 ساعة، أستخدمت بريفرمان وصف “الغزو”معتبرة أنه “من المستحيل عملياً إيواء جميع اللاجئين”.

وشددت على أن “الهجرة غير الشرعية خرجت عن السيطرة” في البلاد. وقالت أمام مجلس العموم أمس “إن الساحل الجنوبي واجه غزوًا مع وصول 40 ألف مهاجر حتى الآن هذا العام بضعف معدل العام الماضي 2021”.

وأضافت بريفرمان قائلة: “دعونا نتوقف جميعًا عن التظاهر بأنهم لاجئون في محنة”، في إشارة إلى أنهم عكس ذلك، علما أن معظم الآتين في مراكب عبر الساحل الجنوبي مهاجرون من أفغانستان والعراق وغيرهما من البلدان المأزومة”.

تصريحات بريفرمان تلك أشعلت موجة انتقادات كبيرة بوجهها، لاستعمالها تعابير وصفت “بالعنصرية”.

كما واجهت اتهامات لاذعة من قبل النواب الذين اعتبروا أنها “تجاهلت التوجيهات القانونية أو أوقفت خطط أستخدام الفنادق لمعالجة الاكتظاظ المزمن في مركز معالجة طلبات اللجوء الرئيسي لمهاجري القناة في مطار مانستون”.

على صعيد متصل، نأى نائبها ووزير الهجرة روبرت جينريك، بنفسه عن كلماتها. وقال لشبكة “سكاي نيوز”، “اليوم الثلاثاء في عمل كعملنا، عليك أن تختار كلماتك بحرص شديد”.

وأكد جينريك ، أنه “لن يشيطن مطلقا أشخاصا قدموا إلى هذا البلد سعيا لحياة أفضل”.

وفي السياق ،فأن سوناك الذي عين بريفرمان بعد توليه المنصب الأسبوع الماضي، أخبر مجلس وزرائه الثلاثاء بأن بريطانيا “ستكون دائماً دولة مرحبة عطوفة”، وفقاً للمتحدث باسمه.

يذكر أن عدد طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول إلى بريطانيا على متن زوارق غير شرعية في أرتفاع مستمر.

فيما يتباطأ النظام الذي يدرس طلباتهم وسط اضطراب حكومة المحافظين التي وصلت إلى رئيس وزرائها الثالث ووزير داخليتها الثالث هذا العام.

التصنيفات : عربي ودولي
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان