عـــاجل

ما جرى خلال لقاء الصدر مع الإطارالتنسيقي ، باختصار الصدر عقب اجتماعه بالاطار التنسيقي مغرادا لاشرقية ولاغربية بناء دولة لا بناء سلطة حملة الشهادات العليا في التيار الصدري في واسط تنظم ندوة توعوية حول أسباب تفشي ومعالجات آفة المخدرات عاجل ..الزعيم الصدر يحذر من التهاون في مسالة كشف المعتدين على منزل رئيس الوزراءويتوعد بكشفها مستقبلا السيد الصدر يلتقي بعدد من بالمستقلين الفائزين بالإنتخابات من تحالف العراق المستقل في النجف الأشرف نعود ونقول من أعوادِ المِشنقة إلى أعواد المِنبَر.. زعيم الخط الصدري السيد مقتدى الصدر الصدر يدعو إلى حل الفصائل المسلحة في العراق وتسليم سلاحها إلى الدولة سيدة مغربية تخيط فمها إحتجاجا على عدم منحها كشكا تعمل به وكالتنا تعزي بوفاة الشاعر الكبير سمير صبيح لحظات الانتخاب (المنافسة شرسة والتضليل الاعلامي اشرس) واسط:اشارات بتصدر مرشحي الكتلة الصدرية وحظوظ لكتلة اهالي واسط المستقلة مفوضية الانتخابات تغلق صنادق الاقتراع الخاص في عموم العراق الصدر يثمن موقف الاكاديميين واصحاب الشهادات العليا لموقفهم الداعم للكتلة الصدرية

نقص الكتب وقلة المدارس الحكومة معاناة ترهق الاهالي 

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

وكالة العراق الحر نيوز

تقرير / حسين الغريب

بدايه كل عام دراسي يمر التعليم في العراق بأزمة فعلية، وهي أزمة متعددة الوجوه والأطراف، وتنذر بانهيارات قد لا يدرك الكثيرون مداها وخطر انعكاساتها على الحياة الاجتماعية للبلاد، وعلى مستقبل الواقع العلمي فيها، فإذا نظرنا الى العملية التعليمية إنطلاقاً من أساساتها، سنجد أن ما يجرى على أرض الواقع هو عملية تراجع، بسبب تراكمات الماضي الثقيلة من فساد وتهاون في الأداء بالنسبة للقائمين على التعليم وتحديات كبيرة من نقص الكتب الدراسية وقلة المدارس الحكومة و سوء توزيع الكوادر التدريسية في المناطق افرزتها سنوات العنف لتلقي بظلالها على الطلبة بشكل عام

 

وكالة العراق الحر نيوز اطلعت على ابرز الاراء بهذا الخصوص واهتمت بعرض ذلك من خلال هذا التقرير.

حيث قالت، الإعلاميه نور اللامي، التعليم والنشئة الاولى لكل فرد مهمة في صناعة شخصيته وتهذيبها وقد عرف العراق بالتطور العلمي والرصانة التعليمية لكنه شهد تراجعا كبيرا في مستويات التعليم في الحقبة الاخيرة حتى وصل لادنى درجات المعرفة واصبح يدرج في احصائيات اسوء دول العالم للتعليم بسبب تخبط الحكومات المتعاقبة على ادارة العملية التربوية في البلاد ومايرافق ذلك من تقصير مادي ومهني يتمثل بانعدام المنشئات المدرسية وتحطم عدد كبير من المدارس وافتقار العدد الاخر للخدمات والمستلزمات الدراسية بالاضافة الى العجز الواضح في سد حاجة المدارس للكتب والمناهج التربوية علاوة على عدم توفير درجات وظيفية تساعد باستقطاب كوادر تدريسية اخرى لاستيعاب اعداد الطلاب ثم لحقت بهذه الازمات ازمة كبرى وهي جائحة كورونا التي خلفت لنا ظاهرة دخيلة على التعليم العراقي وهي ظاهرة التعليم الالكتروني او التعليم عن بعد حاملة معها حزمة كبيرة من المشاكل تضاف لما سبق ذكره فلا الاستاذ يمتلك الخبرة الكافية بالتعامل مع التقنيات الحديثة ولا الطالب يمتلك روح الالتزام وحب المعرفة فبغياب الرقيب والمتابع تغيب الية الدراسة والتعلم الصحيحة

كل ذلك انتج مستوى تعليمي متدني بائس يعد مؤشر خطر يوحي الى امكانية هدم الفرد المستقبلي المتمثل بالطالب.

 

واضافت، التدريسية زهراء الساعدي، العراق يعيش الكثيرة من الازمات ازمات سياسية ازمات اقتصادية ازمات اجتماعية ازمات التعليم الطالب والمدرس على حد سواء انا اعتبر ازمة التعليم هي الاهم وثانية اهم ازمة بعد ملفات الفساد التي تشتغل بال المواطن العراقي والتي تداول بين افراد العائلة هذة الازمة تفاقمت خاصة في سنوات الاخيرة بسبب الفساد الذي لعب دور مهم في تدهور التعليم وبينت الاحداث والاجراءت التي قامت بها وزارة التربيه عائقا كبير انهيار التعليم والتي قال عنها المواطن العراقي إجراءات فاشلة والتي كانت سبب مشاكل ومنها مشاكل بنيوية تدخل في المدراس والتربويين و ويجب على الحكومه الجديده ان تقوم بخطوتين مهمتين الاولى التخلص من الفساد ومن يقوده

والثانية الاستثمار في التعليم حتى نقول لكل الدول العالم ان العراق كان ومازال في مقدمة البلدان المميزة والمتطورة بالتعليم

وبينت المواطنة، زينب احمد انا ام لثلاث طلاب اعاني معانات كبير لو لاحظنا انه ليس فقط التعليم في العراق اصبح متدني

لا بل جميع الانظمة المهنية والتعليمية والصناعية والزراعية والانتاجية كلها و بلغت اقصاها

والسبب الرئيسي في ذلك هو افتقار الحكومات المتتالية الواحدة تلو الاخرى الى المهنية الحقيقة والتكنوقراط فالرجل المناسب في المكان المناسب غير موجود على الاطلاق وعلينا أن نلتفت الى شيء مهم خاصة في وزارة التربية فعلى المسؤولين فيها اكمال نهج من سبقهم من الموظفي الدولة وليس البدء من جديد بمخططات لا تمت صلة للماضي ولا تستكمل في المستقبل فالمطلوب وضع خطة تعليمية طويلة الامد لاستمرارية المسيرة التربوية وليس العمل بالتجزئة.

 

واوضحت، الدكتورة شيماء الخزاعي، ان ” التعليم عملية تفاعلية تنتقل فيها الخبرات والمهارات والمعارف والمعلومات من المعلم الى ذهن المتلقي ان التعليم قوة ديناميكية تمكن كل الشعب من تحقيق اهدافه، وان الدول المتطورة في نظام التعليم تمتلك نظام اجتماعي وسياسي سليم، لم تكن يتمكن نظام التعليم في العراق من اداء دوره بفاعلية وكفاءة لبناء الدولة، وقد ساهم هذا العامل في تنمية حالة الاحباط لدى المجتمع العراقي.

جيل المستقبل في العراق بلا اتجاه بسبب نظام التعليم المعيب الذي فشل بشكل جذري في استنهاض البلد على اسس اقتصادية واجتماعية وسياسية واخلاقية سليمه ينتج نظام التعليم الزائف الى حاملي شهادات يعانون من نقص في الخبرات والمهارات والمعرفه، مخرجات نظام التعليم سليم من الناحية النظرية ولكن لاتمتلك مهارات لتطبيق ما تتعلمها من المدارس والجامعات بسبب الاساليب التقليدية للتعلم والتعليم.

واشار، هناك اسباب تدني التعليم في العراق

العراق دولة انعدم فيها الاستقرار السياسي، ضعف الاقتصاد، الطائفية، الحروب، تفشي الامراض، الفوضى، الفساد المالي والإداري، قلة الوعي العام، الامية، الترهل الوظيفي، أهمال الدور الحيوي للتربية والتعليم مما ادى الى تدهور الاقتصاد والصحة وجميع مجالات الحياة.

الفساد الاداري هو من الاسباب الرئيسية لفشل التعليم حيث لم توضع ميزانية التعليم في خدمة التربية والتعليم، وبالتالي نلاحظ عدم كفاية المدارس لاتوجد مدارس والدوام اصبح اكثر من وجبتين، نقص في المناهج التدريسية، قلة الكوادر التعليمية، ضعف التطوير المهني للمدرسين، عدم الكفاءة والفاعلية للمنظمة التعليمية، هذا كله ادى التسرب والرسوب بسبب ضعف التحفيز والتنمر على الطالب، طرق التدريس الممله، نظام الامتحانات غير مجدي كونه لايتمتع بالجودة، اللازمة لتقييم اداء الطلاب الشامل، كذلك معايير الإشراف تكون غير فعالة وضعيفه لانها تعمل من اجل سيطرتها على المعلمين ومضايقتهم بدلا من تقديم المساعدة والارشاد لتحسين الاداء.

و بالختام نامل بان نرى القادم افضل

اعتقال تاجر مخدرات بحوزته مادة الكريستال في النجف
هيئة استثمار النجف تحذر من ازدياد عدد المساكن العشوائية في المحافظة
رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يستقبل بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم
معاون محافظ للشؤون الخدمات يعلن عن المصادقة على تحديثات تصاميم المناطق العشوائية
اعتصامات للخرجين التربويين للمطالبة بحقوق العمل في محافظة النجف
الاتحاد العراقي لكرة القدم: يصدر بيانا بشأن احداث مباره الشرطة واربيل
محافظة ذي قار تفتتح دائرة التسجيل العقاري في الغراف
مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) يقيم مؤتمراً فكرياً موسعاً لأئمة الجمعة
اللجنة المكلفة من قبل القائد الصدر تزور مقر هيأة الحشــد الشــعبي
ذي قار تفتتح ثلاثة مشاريع حيوية الاسبوع المقبل
السيد مقتدى الصدريستقبل وفد منتخب شباب العراق لكرة القدم ويشيد بانجازهم الكبير
ممثل الصدر في ذي قار يفتح الطريق الرابط بين الفجر وآل بدير بعد قطعه من قبل المتظاهرين
ثورة الجياع .. صنع أمبريالي أم أمرٌ رباني
صحة الكرخ تختم المؤتمر العلمي السنوي الدولي بمشاركة كبرى الشركات العلمية الراعية له
شرطة المثنى: قسم العلاقات والإعلام يقوم بحملة توعية حول مخاطر الرمي العشوائي
الجيش الإيراني يكشف عن طبيعة الانفجار قرب موقع “نطنز” النووي
قائد شرطة كربلاء يثني على الجهود التي بذلها قسم شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في القاء القبض على شبكة تجار المخدرات
محافظة ذي قار تعلن وصول مضخات ماء كهربائية لمعالجة شحة المياه في المحافظة
محافظة ذي قار تعلن عن زراعة ٢٢٥ الف دونم من المحاصيل الشتوية في المحافظة
ذو الاقلام الشريفة هم جند الحقيقة ودرعاً ضد الخديعة
رئيس البرلمان العراقي “الاكبر سنا” محمد زيني عبر صفحته في الفيسبوك : أنا محاصر الآن بفندق الرشيد، مع حمايتي، بعد تعرضي لمحاولة إعتداء من قبل مشبوهين وقد أرجعتني شرطة نجدة بغداد الى هذا الفندق وهو ما يزال محل سكناي”. أن “هذا المكان غالي الثمن وليس من طبعي أن أسكن مثل هذه الفنادق الغالية” و “بودي الذهاب والسكن بمكان يتناسب مع وضعي المادي، لا أكثر ولا أقل..ولكن ما باليد من حيلة.. وهذه هي الحقيقة”. إن “البعض يتحدث عن الرواتب الشهرية الخيالية التي يتسلمها النائب العراقي، وأنا منهم ولربما أصبحت الآن منفوخ البطن وهذا محض هراء”. أنا لم أتسلم ديناراً واحداً لغاية هذه اللحظة من أية جهة، لا من مجلس النواب ولا من الأمانة العامة لمجلس النواب، وكل مصاريفي تأتي من جيبي الخاص”.
وصول رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى البرلمان تمهيداً لعرض كابينته على المجلس
هجوم لداعش يسفر عن إصابة مدني شمال بغداد
وزارة التعليم تخاطب الجامعات لتزويدها بحملة الشهادات العليا
خطيب جمعة الكوت : التيار الصدري ليس له عداء مع الدول الا دول الثالوث المشؤوم ولانقبل سيادة دول الجوار على العراق
القبض على (2) من مروجي المخدرات في ميسان وبحوزتهم مادة الكريستال
عاجل.. محافظة واسط تعيد الدوام بنسبة 100‎%‎ في جميع دوائر المحافظة أعتباراً من يوم غد الأحد الموافق 2021/5/23
شرطة كربلاء : مفارز النجدة تنفذ واجبات أمنية متعددة لتعزيز الأمن وفرض القانون
جنايات صلاح الدين : الإعدام شنقا لأربعة إرهابيين فجروا سياره مفخخة داخل تكريت
وزارة الـنـقـل تعلن عن سعيها لتفعيل الـعـمـل بنظام الـعـبـور (الـتـرانـزيـت) بـهـدف جــذب الـبـواخ
البرلمان يصوت اليوم على مقترح قانون تمليك ذوي الدخل المحدود أرضا
رفع خيم ساحة التحرير
تجمع عقول يدعو للتظاهر لكشف جناة اغتيال الروائي والأكاديمي علاء مشذوب
الحصيلة الاولية لحادثة عبارة الموصل
شرطة واسط تلقي القبض على مجرم خطير
وزاره الزراعة: تشديد إجراءات منع دخول المحاصيل والمنتجات الممنوعة من الاستيراد
شرطة البصرة تلقي القبض على امرأة تتاجر بالأطفال
المؤتمر الصحفي الاسبوعي للمتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء
وزير التعليم العالي يوجه الجامعات بالنظر بامكانية التوسعة في الدراسات العليا
الدفاع تعلن وصول الدفعة الثالثة من الـ 61 F
تابعونا على الفيس بوك