مولاتنا فاطمة الزهراء منار الثوار

2022-01-07
39

 

بقلم /المهندس حسنين الساعدي

في بداية مقالي هذا سأخذ درر مختصرة من مكنونات ال الصدر الكرام في حق صاحبة الذكرى مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام وذكرى مولدها المبارك في 20 جمادي الثانية حيث يقول المفكر المجاهد المغيب السيد موسى الصدر رضوان الله عليه :
{{ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام مثال المرأة التي يريدها اللَّه قطعة من الإسلام المجسَّد في محمد صلى الله عليه وآله وسلم }}
ويقول فيلسوف العصر العالم الرباني الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس :
{{ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام كانت مثلاً أعلى في الإسلام.}}
ويقول شهيد الله الثائر الناطق السيد محمد محمد صادق الصدر قدس :
{{ الائمة يفتخرون إنها أُمهم -الزهراء سلام الله عليها- وجدتهم بالرغم من علو مقامهم فهي أولى بثبوت الصفات العالية لها منهم سلام الله عليها وعليهم}}
سنخوض بأختصار في موقف من سيرة صاحبة الذكرى العطرة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام لمقارنتها مع اوضاعنا الحالية اليوم في عراقنا واخذ العبرة والفائدة حيث اجد ان مولاتنا فاطمة الزهراء ع هي اول شخصية بكل تاريخ البشرية تفوقت على كل رجال ونساء العالم بقيادة اول حراك إصلاحي واول تظاهرة سلمية إصلاحية عقائدية عميقة فضحت فيها الحاكم الطاغية الجائر في زمانها واطلقت اول كلمة ( لا ) عملاقة بصوت مدوي زلزل اركان الجماهير التي خانت الوصي الخليفة الحاكم الشرعي المكلف من الله تعالى ورسوله الحبيب محمد ص والتنديد بأمة خانعة بايعت حاكم غير مستحق لحكم بلاد المسلمين واستطاعت الزهراء ع القاء خطبة عظيمة في مقر طاغية الحكم القت عليه الحجة والدليل العقلي بكون صعوده لكرسي الحكم بطريقة غير مستحقة وادارته للحكم ايضا كانت بطريقة بعيدة عن احقاق الحق مؤيدة للباطل وكل هذه الخطوات الإيمانية والثورة الإصلاحية التي نفذتها السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وهي ترتدي الحجاب الكامل ومحتفظة بسترها المتكامل من الجبة والعباءة السميكة المضاعفة والخمار والنقاب وتحويل الصوت الغليظ الجهوري واثبتت حجتها على اكبر طاغية بعصرها حكم الامة بالظلم والجور واسككت كل الالسن النشاز وهي بكامل حجابها وعفافها وايمانها ولم تحتج الا لشجاعتها وعفتها وحجابها في رفع كلمة الحق ودحض الباطل.
هذا الموقف الفاطمي هو عبارة عن درس عملي لكل المصلحين والثوار لأداء دورهم في اصلاح الامة والمجتمع عند انحرافه مع العلم اننا لا نجد في هذا الزمن الا السيد مقتدى الصدر قد استلهم جذوة ثورته الإصلاحية من جدته فاطمة الزهراء عليها السلام وقال ويقول اكبر ( لا ) بعصرنا الحالي للمحتلين والمستكبرين والعملاء والفاسدين والمفسدين والمخربين لأنقاذ الوطن والدين والمذهب.

التصنيفات : دين
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان