من اسباب رقي الامة

2022-07-25
39

بقلم : لازم حمزة الموسوي

قضية الحسين هي قضية إنسانية من حيث أبعادها وآثارها العدلية ، لذلك فهي محط أنظار العالم العربي والاسلامي خصوصاَ ، الذي يؤمن بضرورة سيادة العدل كمبدا عام يجب أن يستجيب له الجميع للقضاء على حالات الاستبداد والتعصب وأن وضع الشخص المناسب في المكان المناسب
هو الحل الأمثل لكل معانات البشر ، ولو أن الأمور قد سنحت بالفرصة للحسين عليه السلام أن يأخذ مكانه الفقهي والقيادي على مستوى الامة الاسلامية آنذاك ، لأصبح وأمسى الوضع الإنساني ليس ماهو عليه الآن، من حيث العدل والمساواة وتوزيع الحقوق والواجبات ولا سيما ما يتعلق ومصلحة الإنسان المسلم .
فتباً إذن للمعاندين والمارقين والناكثين والمستبدين والمعارضين الذين هم حقاً أعداء الدين وأقصد بذلك حصرا الذين اعترضوا على مبدأ تغيير جوهري واصولي قد شرع به آنذاك أمام الامة الا وهو الحسين عليه السلام ،
وانا على يقين بأن إخواننا المسلمين من السنة هم اول القوم محبة واحتراما للمبادئ والشعائر الحسينية التي تنص على ضرورة أن يكون الحق هو الدعامة الأساسية في الحياة ومقتضيات العيش الرغيد فيها ، ولا ضير أن البيت الشيعي بكل أطيافه فهو مع الموحدين لله ورسوله الكريم، إذن فلا تثريب في قضية هي بحد ذاتها كانت ولا تزال تعني نصرة لدين الله وهو الحق المبين الذي جعله الله تعالى دينه وفضله على كل الأديان إلا وهو الدين الإسلامي الحنيف .
إذن ومن هذا المنطلق فالنكن جميعا بمستوى الأخلاق السامية بعيدا عن أجواء الفرقة والتعصب ، وصدق الله العظيم حين قال في محكم كتابه الكريم( كل نفس رهينة بما اكتسبت ).

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان