من أعوادِ المِشنقة إلى أعواد المِنبَر..

2021-11-19
57

العراق الحر نيوز
رسالةٌ الشيخ الشهيد السعيد محمد ناجي ألنعماني محاكاة الخلود لمن افني العمر لاجل نصرة الدين بهم
فمخاطبة الروح البارة لمن عشقت في الله( بيت الصدر الكرام)..

خوّلتُكم (آل ألصدر) دمي ولحمي وعظمي.   ، روحي ونَفسي..
كان كلما أقتربَ حبل المشنقة من أوداجي يتعالى نبضي متمرداً على الحبلِ مردداً الولاء لكم ،وكلما ضاقَ ضِقتُ معه في دائرة قطبكم ..
حديثٌ غريب كان يجري بين أعضائي كلها تُريد أن تَفنى بكم أولاً..
ضيّق الشرطي حبلَ الإعدام فسمعت صوت رَقِبَتي كأولِ فانٍ في سبيل (آل الصدر)..
بدأ الأوكسجين يمتنع عن الوصول لرأسي! مع هذا كان يردد الشهادة ويسجد عند قولي: سلامٌ آل الصدر..
كنتُ خائفاً وأنا أطوف العوالم حتى جاءت أمي تحمل راية ولاءٍ أخرى بعد أن أنهكهتها اللوعة والحُزن ..
وماهي الا فترةٌ ليس بالطويلة ألتحَق بي أبي وزرَع راية ولاءه قُرب رايتنا..
وبين هذا وذاك كان أخوتي يزرعون ولاءاتهم وطاعتهم محتسبين على كل مايجري
افهي بعين الله ..غير آبهين ولاخائفين
وهاهي الايام تكوي عمر حبيبي وشقيقي (حيدر النعماني) ليلتحق بي وهو يحمل شارةَ الرضا والقَبول من رأسه لأخمصِ قدمه..
من السماء نُصلي كعائلةٍ واحدة لبقية العائلة وندعو لهم بدوام الأنضواء تحت كساء آل الصدر ..
اتى الصوت ،انبرى مخاطبا من منكم سَبَقني بتخويلي  وولائي؟
الجواب عند الله واوصياه واولياه الاتقياء والمناصرين المنصفين النجباء

عائلة الشيخ محمدناجي النعماني

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان