مقال رأي: الى متى الهروب

ع.ح.ن(IHN) بقلم الصحفي زهير صالح الخالدي

ايها السيد كبش…هل تشعر بعد هروبك بنشوة النصر ونشوة الحرية…ومن متى اصبج الهروب من السجن حرية…اتحداكالان وانت هارب ان تتمكن من استنشاق اوكسجين الحرية..اتحداك…السجن في فكرك ووجدانك وعقلك الذي جعلك تسرحوتمرح ملايين من اموال الشعب والايتام والارامل وانت تدير مؤسسة دينية…اي هروب واي حرية واي حياة تنتظرك وفضيحةهروبك تملى الارجاء..عيب ايها الرجل وانت بهذا السن عيب…لن تنجو من العقاب ولو صعدت للمريخ…كون العدالة والحريةليست بذلك السجن الذي هربت منه..الحرية الحقيقية التي تجهلها هي صدقك مع الله..وليس هروبك من السجن واكيد سوفيتم الامساك بك وقتها تدرك انك كنت تطارد خيط دخان….نحن في هرج ومرج…يعاقب الطفل اليتيم الذي ضاع مستقبله..ويكرم ممن كان السبب بضياع مستقبل ذلك اليتيم..لا تفرح سيد كبش سجنك الذي في راسك اكبر من السجن الذي هربتمنه…الحرية ليست ما قمت فيه…اطلاقا..
