مخرجات مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بدورته الثانية لعام 2022 في الأردن

2022-12-20
114

 

و.ع.ح.ن

بدعوة من الملك عبدالله الثاني ملك الاردن، استضافت المملكة الأردنية الهاشمية مؤتمر بغداد الثاني ، للتعاون والشراكة في منطقة البحر الميت في العشرين من كانون الأول 2022.

حيث أعرب المشاركون في المؤتمر ، عن شكرهم للمملكة الأردنية الهاشمية ، لإستضافة المؤتمر وحسن تنظيمه ،كما ثمن الأردن والعراق دور الجمهورية الفرنسية التنسيقي ، في إطلاق مؤتمر بغداد ومشاركتها في دورتيه.

وأكد المشاركون إستمرار العمل للبناء على مخرجات الدورة الأولى ل‍مؤتمر بغداد ،والمضي في التعاون مع العراق دعماً لأمنه واستقراره وسيادته ومسيرته الديمقراطية ، وعمليته الدستورية وجهوده لتكريس الحوار سبيلاً لحل الخلافات الإقليمية. كما أكدوا وقوفهم إلى جانب العراق في مواجهة جميع التحديات، بما في ذلك تحدي الإرهاب، الذي حقق العراق نصراً تاريخياً عليه ، بتضحيات كبيرة وبتعاون دولي وإقليمي. وجدد المشاركون إدانتهم التطرف والإرهاب بكل أشكاله.

وجدد المشاركون دعمهم للعراق ،في جهوده لترسيخ دولة الدستور والقانون وتعزيز الحوكمة ، وبناء المؤسسات القادرة على مواصلة التقدم وإعادة الإعمار وحماية مقدراته وتلبية طموحات شعبه.

وشدد المشاركون على دعمهم جهود العراق ،لتحقيق التنمية الشاملة ، والعمل على بناء التكامل الاقتصادي ، والتعاون معه في قطاعات عديدة ،تشمل الطاقة والمياه والربط الكهربائي والأمن الغذائي والصحي والنقل ومشاريع البنية التحتية وحماية المناخ.

وفي السياق أكد المشاركون ،أهمية آلية التعاون الثلاثي بين الأردن ومصر والعراق والمشاريع الاقتصادية ،التي أتفق عليها في سياقها ، من بينها مشاريع الربط الكهربائي ، مؤكدين على أهمية مشاريع التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، وخصوصاً في مجالات الربط الكهربائي والنقل ، وغيرها من المشاريع الإقليمية التي تسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية ، وبناء الجسور مع الأسواق العالمية ، وبما ينعكس إيجاباً على المنطقة برمتها.

وشدد المشاركون ، على أن أنعقاد هذا المؤتمر في دورته الثانية ، يعكس الحرص على دعم دور العراق المركزي ، في توسعة التعاون الاقتصادي الاقليمي ،وفي بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي ، ما يسهم في جهود إنهاء التوترات ، وبناء علاقات إقليمية بناءة تحقق النفع المشترك. وأكد المشاركون أن تحقيق التنمية الاقتصادية ونجاح مشاريع التعاون الإقليمي ، يتطلبان علاقات إقليمية بناءة ،قائمة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وإحترام القانون الدولي واعتماد الحوار سبيلا لحل الخلافات ، وعلى التعاون في تكريس الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب وتحقيق الرخاء.

وأستعرض المشاركون انعكاسات الأزمات الإقليمية والدولية على العراق والمنطقة ، وأكدوا أن تجاوزها يستوجب تعاوناً إقليمياً شاملاً ، ومقاربات ومعالجات إقتصادية وسياسية جادة وفاعلة ،تعكس المصالح المشتركة، وتدعم العملية التنموية في العراق وتسهم في عملية التنمية الاقليمية.

وأكد المشاركون أهمية عقد الدورة الثالثة للمؤتمر ، الذي انطلق بتنظيم عراقي فرنسي ، وتشارك فيه المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان ،ودولة قطر، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وجامعة الدول العربية ،ومنظمة التعاون الإسلامي ، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ، والأمم المتحدة ، والاتحاد الاوروبي. واتفقوا على عقد الدورة الثالثة للمؤتمر العام القادم ، وتحديد مكان انعقادها وتاريخها بالتشاور بينهم.

وعبرت المملكة الأردنية الهاشمية ،عن تثمينها للمشاركة الفاعلة لقادة وممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المشاركة في مؤتمر بغداد ، والحرص الواضح على تعزيز التعاون ، في ضوء التحديات التي جعلت من العمل المشترك الممنهج ضرورة أكثر الحاحاً ، تفرضها المصالح المشتركة، وسبيلاً ناجعاً لتحقيق طموحات الشعوب ،في بناء مستقبل أفضل يسوده الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار.

م.ت-احسان باشي العتابي

التصنيفات : خبر عاجل
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان