مجالس المحافظات … بين سلطة القانون وسطوة المنتفذين

وكالة العراق الحر / واسط/ تقديم :منتظر النعماني عضو مجلس محافظة واسط
حدد مجلس الوزراء تاريخ ٢٠١٧/٩/١٦ كموعدا ﻹنخابات مجالس المحافظات وهنا نلقي الضوء على هذه التجربة من خلال ماتم تثبيته من نقاط بحكم عملنا لدورتين انتخابيتين في مجلس محافظة واسط:-
1- آلية الانتخابات القديمة اتت بمن لايستطيع ان يعطي للمواطن مايصبو اليه ولن تأتي بأحسن ان لم يكن اسوء من السابق وذلك كون قانون الانتخابات لم يعتمد معايير علمية ومهنية تتناسب مع مكانة وصلاحيات مجالس المحافظات وذلك ما يسمح لترشح كل من يرغب بالترشح حتى وإن كان على حساب الخبرة والتدرج الوظيفي والسيرة الذاتية المرشحين . علما ان هناك تجارب عالمية ناجحة تحدد العمر والتحصيل الدراسي العالي وشهادات الخبرة والتخصصات
2- آلية الانتخابات الحالية وسطوة القوائم الكبيرة جعلت مجالس المحافظات مجالس سياسية بحيث اصبحت السجالات السياسية وتاثير سياسة المركز والكتل السياسية فيها تأثير كبيرا على حساب الدور الحقيقي والمهام والواجبات التي منحت للمجالس وفق قانون 21 لعام 2008
3- المواطن ضحية في انتخابه وضحية في اختياره نتيجة الاختيار الاجباري بسب الكذب والطرق المحدثة (بطريقة البطانية) ﻷستغلال صوت المواطن واذكر لكم مثال للطرق المحدثه التي على المواطن الانتباه لها بعد ان استنفذت الكتل السياسيه كل الحيل غير الشرعيه سوف تاتي بحيلة شرعية اخرى ومنها : ـ
أ- تقديم المغريات لرجال الدين (اصحاب المنابر المسموعة) من اجل الدعوة لشخوصهم ومرشحيهم وكتلهم في مناطق لهم فيها تأثير قد تصل الى مقابل اعطاء رجل الدين منزل وقناة فضائية تبث له محاضراته واعتقد انهم بدأو بذلك قبل شهرولكن لدي قناعة ان رجال الدين اسمى واكبر وانقى من هولاء البطانيين الجدد .
ب- استغلال اصحاب رؤوس الاموال الكبيرة في حالتيين ترشيحهم لكي يفوزوا بأموالهم اودعمهم لمرشحين بعينهم من كتلة والثمن ان يكون المرشح داعم لصاحب رأس المال .
ج- قبل 6 اشهر يبدأ المرشح بالحركة وخاصة من هو موجود في الحكومة ويستيقظ من رقوده لكي يبدأ بالكذب والخداع والعمل الكاذب من اجل ان ينتخبه الفقير من جديد .
4- الية الانتخابات تجعل التنفيذي دائما تحت سطوة التشريعي والخلل ان من ينصب التنفيذي يصبح اقل منه في الدرجة الوظيفية وهذا خطأ كبير يجعل التنافر والحسد وبالتالي عدم الوئام وعدم الاستقرار للمحافظة .
5- تراكم المرشحين لمناطق معينة من المحافظة دون مناطق اخرى يخل بوضع المناطق التي ليس لديها مرشحين وبالتالي تصبح المشاريع لمنطقة دون اخرى وهذا الاجحاف بعينه ( نحتاج الى نظام انتخابي للدوائر المتعددة ) في المحافظة
وللحديث بقية … .
