لحظات الانتخاب (المنافسة شرسة والتضليل الاعلامي اشرس)

العراق الحر نيوز
بقلم :رئيس التحرير -رحيم زاير العتابي
هذه الساعات الاتية..
هي اكثر اللحظات التي يعيشيها الكل بحالة من الترقب والتفكير والقلق والشد والتعصب والحركة وعدم الاستقرار وايضا التعب
قبيل فتح ابواب مراكز الانتخاب التي طال انتظار فتحها قبل غلقها مدة اكثر من خمسة سنوات
ففي كل لحظة يعيشها ابناء الشعب العراقي الان تجد استعدادات وتهيئة لما سيحصل غدا وماتثمر عنه الجهود فهنا شعب يتطلع الى الخير والنعم والامن والاستقرار والازهار
وهناك من تقدموا لاجل صناعة بارقة الامل ولاجل تحقيق اماني الشعب
وتلاحظ السعي الحثيث لنيل مايصبون اليه بالطرق والوسائل والاساليب الحقة وضمن الاطر المنصوص عليه والمباديء والاعراف المتفق عليها تمنيا منهم لخدمة الشعب وحفظ وصون كرامته ..
المنافسة تحتدم في هذه اللحظات الٱخيرة لموعد الشروع بالانتخاب العام اذ اصبحت عصيبة على الجميع فوصفت بالشرسة واصبح (التضليل الاعلامي) كاحدى الادوات الهامة التي يستخدمها المضللون لاجل الاطاحة واسقاط وابعاد المنافسين لهم باعتباره سلاح الاشرس بينهم ،فهناك نجد من يتحين الفرص ويتربص منذ فترات ومدد لاستغلال اللحظات بالهجوم على خصومه من المنافسين من خلال التوغل لاحداث انفجارا مدويا بالساحة والشارع العراقي لتغيير المعادلة الانتخابية لصالحه وان كانت بغير وجه عبر بث التضليل والحيل والدعاية والاشاعة الكاذبة باستخدام قنوات ووسائل ومواقع ومدونات وصفحات ومنابر فتحت بدعم لايمكن تصوره ..
ونلاحظ هناك جماعات وشخصيات وزمر قد اجتهدت لتبث السموم من خلاله ابواق الشر للنيل من الخيرين والخصوم الشرفاء..
المختصون بمجال الانتخاب والممارسات الديمقراطية ان هذه اللحظات لم تعد مهمة للتحشيد والترويج بل تستغل في ادامة التعبئة النفسية الحقة للناخبين
باستخدام الأسس والأطر الصحيحة التي تسهم في أقناع الناخب وزرع الثقة لديه وتصويبه نحو اختيار الاصلح ودعوته للتمعن في معايير المرشح التي تتطابق مع ما يجول بخاطره
فالاصلاح ..طريقه وعر كما هو حال من يزرع كي يحصد فلابد له ان يوفر مقومات الزراعة الصالحة لجني المحصول والثمر.
يعتبر التغيير مطلب وحق شرعي وضياع الفرصة يعني حلول الدمار بمختلف الجوانب ..
فهلموا ..مع المصلحين
الساعين لخير العراق واهله
العراق على مفترق طرق نكون او لانكون
الاختيار الاصلح بوضع ممثلين حقيقين للشعب يسهم بحلول الخير والامن والانصاف والعيش الرغيد ..
واما اختيار الفسدة ينتج عنه الخراب الدمار والحرمان والانحلال والجور والاستغلال والفساد يحل في حال اختيار المفسدين من جديد
فلاتضيعوا الفرصة بهذه المرحلة وامضوا مع من طلب الاصلاح سيرا على نهج ابي الاحرار الامام الحسين عليه واله السلام .
