عـــاجل

الثقة كيف نمارسها في ظروفنا الحالية؟ على الهامش.. لجان فك الارتباط تنجز معاملات الترفيع واحتساب الشه‍ادات لدوائر واسط في ذكراها السابعة.. مجزرة سبايكر.. مجزرة العصر.. والقاتل طليق محمد الصدر :سلطان المراجع ..ذكرى الصرخة والخلود الفساد وسوء ..واستخدام السلطة الانبار :مفوضية القائم تدعوا الناخبين لاستلام بطاقاتهم المحدثة رسالة رد خطيب مسجد الكوفة:زوال اسرائيل اللقيطة اصبح وشيكا السعودية والامارات يعلنان عن موعد عيد الفطر المبارك بعد تداعيات جائحة كورونا دولة أوربية تمنح جنسيتها للأجانب الشيخ صافي خلاطي.. ينعى ضحايا حادثة مستشفى بن الخطيب شيخ مشايخ عشائر السرايا اعلنا تضامننا مع توجيهات المرجعية حول تنفيذ السنن العشائرية رصد قانوني طلبة الدراسات العليا العراقيين يرفعون التهاني لجامعة الاديان والمذاهب وللشعب الايراني بمناسبة العام الهجري الجديد

كبار المثقفين و سعدي يوسف بين المعيار الشعري والمعيار الاخلاقي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

 

بقلم  د.قاسم حسين صالح

تابعت مواقف كبار المثقفين من سعدي يوسف وهو على فراش الموت، فوجدت ما يثير الاستغراب في تضاد مواقفهم .ولا يعنيني هنا صحة او خطأ هذا الموقف او ذاك من شاعر،بل موقف المثقفين تحديدا من الحالة نفسها بشكل عام..اعني،هل ينبغي ان يكون المثقفون الى جانب الشاعر حين يكون في محنة اوعلى فراش الموت برغم انه مدح حاكما او طاغية، او اساء لرجل دين، او كان طائفيا في آخر ايامه..ام اننا نتخلى عنه ونلعنه حيا وميتا؟

نعم ان سعدي يوسف شخصية اشكالية، فمنهم من يعدّه آخر كبير في قافلة الشعراء الملحدين والزنادقة التي يتصدرها ابو العلاء المعري ،ومنهم من لا يهمه في الشاعر الحاده او ايمانه بقدر منجزه الشعري،ومنهم من يعد سعدي طائفيا مع ان الشيعة والسنة قذفوه بكل ما في الشتيمة من مفردات،وأنه لا قيمة للشعر الذي لا يكترث بقين الناس ومعتقداتهم.
مثال ذلك،ان عزرا بوند كان شاعرا كبيرا،لكن ابداعه الشعري لم يغفر له مناصرته للفاشية..وجون شتاينبك لم يشفع له ابداعه الروائي عندما شتم ثوار فيتنام.

بالمقابل..الجواهري مدح ملوكا وطغاة، وشتمه الشيوعيون في صحافتهم..ومع ذلك فان صورته تتصدر الآن واجهة مبنى اتحاد الأدباء في بغداد ،ويمنح الاتحاد درعا باسمه في تكريمه لشخصيات ثقافية..ويتبوأ الآن شعراء اكاديميون اعلى المسؤليات الثقافية فيما هم كانوا يتباهون امام طلبتهم صباح الليلة التي مدحوا صدام في حضرته!

وباستثناء مثقفين تعاطفوا انسانيا مع التسعيني الذي يحتضر ،سعدي يوسف(عمر السراي مثالا)،وآخرين ادانوا ما كتبه سعدي في سنواته الأخيرة دون الأساءة الى شخصه ،فان مثقفين كبارا مارسوا سيكولوجيا الأتهامات ،فأحدهم اتهم الدكتور حسن ناظم بانه عميل اميركي لأنه طلب من وزارة الخارجية رعاية سعدي يوسف في لندن ،وآخر اتهم شاعرا معروفا بانه لا يفقه في الشعر شيئا..ولك ان تقرأ ما كتبه الأخوة(،حسن ناظم،فارس حرام،كاظم الشاهري، مظهر عارف….).نعم ،لكل مثقف الحق في ان يعبر عن رأيه وللاخر الحق في الردّ عليه..ولكن باسلوب مهذّب لأن المثقف شخصية اجتماعية!،فيما ،رأينا بين من هم قدوة في الثقافة، بمستوى لا يختلف عن مواقف سياسيين طائفيين وآخرين سفهاء.

والمخجل اكثر الذي يثير أكثر من تساؤل، ان وزير الثقافة الدكتور حسن ناظم اعتذر في اليوم نفسه عن دعوته لمساعدة سعدي يوسف موضحا بأنها(انطلقت من بعد انساني محض اسسه الاسلام، وان ايماني بقيمي الدينية المقدسة واحترامي وتقديري لمشاعر الكثرة الكاثرة من الناس اهم من تعاطفي ذاك ،لايماني كمسؤول في الدولة، بان القيم المقدسة ومشاعر الناس اولى بالمراعاة).

والتساؤل:

هل يعقل هذا التبرير من مثقف كبير ان الناس! افهموه انه كان على خطأ ،أعني هل انه مقتنع فعلا بأن دعوته لمساعدة شاعر بوصفه المسؤول الأول عن الثقافة كان زلة..ام انه كان مجبرا على الاعتذار، وانه في داخله مقتنع تماما بدعوته لمساعدة سعدي يوسف؟ التي اوضح فيها (ان هدفي كان ان ارسل رسالة الى العراقيين ، الى العالم العربي ، الى العراقيين ،خاصة الذين يقولون دوما ان دولة العراق الجديدة لا تتخلى عنهم رغم كل شيء). ما يعني انهم ادخلوه في سيكولوجيا التناشز المعرفي ، بين يقينه الذي اعلنه في صفحته على الفيسبوك بأن (ما سيبقى من سعدي يوسف شيء واحد، وهو الشاعر الكبير الذي حجز مكانته في تاريخنا الشعري ومعتمدنا الادبي! منذ امريء القيس حتى السياب)،وبين ما دفعوه الى ان يعلن نقيضه مضطرا،ومعاقبة الذات في سرّه!.

الحقيقة المؤكدة ان وزارة الثقافة،في العراق وغيره، تخدم الدولة،فكم من شاعر ،من مثقف ضحّى من اجل الوطن واشاع ثقافة التنوير بين الناس هو الآن منسيا،وكم من مثقفين كبارا عانوا المحنة فما اعانتهم، ومنهم من ماتوا وما شيعتهم..وآخرون احياء هم الآن مهمشون.

ولهذا فان هذه الأشكالية تخص اتحاد الأدباء والكتّاب ،وله نقول..ان احسموا الموقف،لا من سعدي يوسف..بل من آخرين أحياء سيأتي يوم يكونون فيه على فراش الموت..هل نعتمد المعيار الشعري أم المعيار الأخلاقي في الحكم عليهم؟. هل نتعاطف معهم انسانيا،ام نلعنهم وهم يحتضرون؟!

أنباء تفيد باغتيال الشيخ عبد الزهرة برهان الساعدي في منطقة نهاوند بمحافظة ميسان على يد مسلحين أثنين يستقلون دراجة نارية
مكافحة المخدرات تقبض على 8 متهمين في محافظة الانبار
ارتفاع وفيات كورونا الصحة تعلن الموقف الوبائي في العراق
مفوضية الانتخابات في النجف الاشرف تؤكد استمرارها بتوزيع بطاقات الناخبين
إصابة ثلاثة اشخاص اثر حادث سير في الديوانية
تضاهرات في النجف الاشرف بسبب سوء الخدمات.
وصول عدد من كبار الضباط الى محل الإعتداء الارهابي في ناحية يثرب
القبض على شخص قام بقتل إمرأة طعناً بالسكين جنوبي مدينة الحلة
وزير الخارجية يكشف عن حوارات جديدة مع إيران حول العلاقات مع العراق والمنطقة والولايات المتحدة
امانة بغداد / بيان صحفي
اختيار (الامثل) لأدارة الأعلام يعطينا نتائج مثمرة
صعقة كهربائية تؤدي إلى وفاة شاب عشريني في مدينة الكوت مركز محافظة واسط
حشود من الزائرين تجدد بيعتها للمولى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) في رحاب يوم الغدير الاغر
أنباء تفيد باندلاع حريق كبير في مخزن تجاري بمنطقة السعدون وسط العاصمة بغداد
واسط تنظم مهرجانها الدولي السادس للافلام القصيرة
الخارجية الامريكية:تتقدم بالتعازي لعائلة علي كريم نجل الناشطة العراقية البارزة فاطمة البهادلي وتؤكد دعوتها على فتح تحقيق شامل بمقتل المغدور ومحاسبة الذين يستهدفون الناشطين وعوائلهم
الدفاع المدني يسيطر على حادث حريق أندلع داخل مخزن تابع لأحد المجمعات التجارية في منطقة بغداد الجديدة شرقي العاصمة
في محافظة النجف بعض مراكز اللقاح مغلقة بعد إعلان محافظها عطلة محلية بإستثناء المؤسسات الصحية والأمنية.
الكاظمي يغادر واشنطن متوجهاً إلى بغداد ويعلن الإتفاق على عدم وجود قوات قتالية نهاية العام الحالي
هجوم صاروخي يستهدف محيط السفارة الامريكية داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد
بينهم نساء القبض على 7 متهمين بترويج المخدرات في ميسان
عاجل
البصرة.. مقترحات لإقامة سد مطاطي في شط العرب بعد فشل معالجة أزمة الملوحة
المتحدث باسم الحوثيين:استهدفنا شركة ارامكو ومنصات الباتريوت في جازان 11 صاروخاً وطائرة مسيرة رداً على التصعيد.
انتحار طالبة في الخامسة عشر من عمرها في قضاء المدينة شمال البصرة
عاجل .. السيد مقتدى الصدر يتوجه الى السسعودية بدعوة منها
سلطات الكوت : التجاوزات تسببت بعرقلة جهود كوادرتقديم الخدمات وفرق الدفاع المدني في اخماد الحرائق
مصرف الرافدين يطلق سلفة البناء على شكل دفعتيو للموظفين والمتقاعدين
اجتماع قمة موسع بين الرئيسان المصري والسنغالي
بعد تداعيات جائحة كورونا دولة أوربية تمنح جنسيتها للأجانب
الصدر يوجه بانشاء مجمع المدونين الوطني
عاجل… هزة ارضية تضرب مدينة الكوت والانواء تنشر تقريرا بشئنها
كلية الطب في جامعة واسط تفتتح خمسة قاعات جديدة للتعليم الطبي الحديث
الخارجية الإيرانية : تدين مزاعم امريكا بشان اغلاق قنصليتها
عاجل.. حادث مروري’مروع’يؤدي بحياة عائلة بأكملها في مدينة الحلة.
العثور على طفلة حديثة الولادة مرمية في أحد بساتين ذي قار!
اول تعليق من السعودية على الاحداث الجارية في فلسطين
تقرير: 14 مليار دولار لإعادة إعمار اليمن
في عيدها الـ 90.. رئيس الوزراء : تبقى قوتنا الجوية الحارس الأمين لأرض الرافدين وسمائها
الصمت لغة عظماء الثورات
تابعونا على الفيس بوك