في رثاء الصالحي

2021-09-29
285

بقلم : عمار عليوي الفلاحي
في ذكراكَ سيدي، ومن غير ميعادٍ،يسافر بالوالهين الذهن الى تصور #الذكرى_السنوية
في ذكراكَ سيدي، ومن غير ميعادٍ،يسافر بالوالهين الذهن الى تصور اللَّحظات، التي عانقت فيها المولى ابي عبدالله الحسین علیه السلام، فأيُّ عبق شَمَمت في صدر الحسين لأخر المودعين يوم عاشوراء، هل العباس كان؟! أم الرضيع؟! أم الأكبر؟! وهل لازالت آماق أعين الحسين جامدة من شدة العطش!؟ ام أبتلت أخاديد النبوة لمصارعكم من الأدمُعِ؟!
أما نحنُ فلم نكُ نَعلم إن ثمةُ شضايا سيقاسِمها جسدك المضرَّج، مع الأفئدة المُلْتاعة، ليورثها حزنٌ متأبدِ، كما كنت تُقاسمُ رمياتك المنصفة، بهائج للفاتحين،ونكالاً للمعتدين، في وداعكَ الأخير باتَ الكلُ ينعيك على شاكلته، النوارس هجرنَّ الأضفة الممتدة على شط العرب، واغلقت نوافذها شناشيل البصرة، وكأنها لم تصارعُ كعادتها البقاء، حتى قصائد السياب إنتزعت مايميزها من الإيحائية، والرمزية، وأرتدت ثوبٌ اخر للعزاء، وحيط الوجد في كل بقاع الوطن، وغدت الأزقة معتمة تمامًا تماما كما لو أن اللّيل صار سرمدا، كل الأشياء تذكرنا بِكَ، خطواتكَ نحو معشوقكَ الحسين، رايتك، قناصتك، شيبتك، لايزال هنالك في زبى السواتر، مقعد لكَ خالٍ من الذاكرة، ولازلنا نرى ملامحك حاضرة؛ في ثغور الخائفات بسمةٌ وأمنا، وفي نكص فوهة سلاحك عن قتل التاركين سلاحهم مروءة وشجاعة..وفي يوم النصر راية فسلامٌ عليك يوم ولدت، ويوم أستشهدت، ويوم تبعث حيًا، التي عانقت فيها المولى ابي عبدالله الحسین علیه السلام، فأيُّ عبق شَمَمت في صدر الحسين لأخر المودعين يوم عاشوراء، هل العباس كان؟! أم الرضيع؟! أم الأكبر؟! وهل لازالت آماق أعين الحسين جامدة من شدة العطش!؟ ام أبتلت أخاديد النبوة لمصارعكم من الأدمُعِ؟!
أما نحنُ فلم نكُ نَعلم إن ثمةُ شضايا سيقاسِمها جسدك المضرَّج، مع الأفئدة المُلْتاعة، ليورثها حزنٌ متأبدِ، كما كنت تُقاسمُ رمياتك المنصفة، بهائج للفاتحين،ونكالاً للمعتدين، في وداعكَ الأخير باتَ الكلُ ينعيك على شاكلته، النوارس هجرنَّ الأضفة الممتدة على شط العرب، واغلقت نوافذها شناشيل البصرة، وكأنها لم تصارعُ كعادتها البقاء، حتى قصائد السياب إنتزعت مايميزها من الإيحائية، والرمزية، وأرتدت ثوبٌ اخر للعزاء، وحيط الوجد في كل بقاع الوطن، وغدت الأزقة معتمة تمامًا تماما كما لو أن اللّيل صار سرمدا، كل الأشياء تذكرنا بِكَ، خطواتكَ نحو معشوقكَ الحسين، رايتك، قناصتك، شيبتك، لايزال هنالك في زبى السواتر، مقعد لكَ خالٍ من الذاكرة، ولازلنا نرى ملامحك حاضرة؛ في ثغور الخائفات بسمةٌ وأمنا، وفي نكص فوهة سلاحك عن قتل التاركين سلاحهم مروءة وشجاعة..وفي يوم النصر راية فسلامٌ عليك يوم ولدت، ويوم أستشهدت، ويوم تبعث حيًا

التصنيفات : متفرقة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان