فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟

2022-06-21
22

بقلم : باسمة محسن

كلنا نضحي بكل حياتنا وسعادتنا من اجل سعادتهم نفعل الكثير من اجلهم، وفي اوقات نشعر اننا نسينا انفسنا من اجل اسعادهم …لكن في هذا الوقت ننسى اننا نتركهم بطريق مبهم ومظلم… الاوهو الادمان على الاجهزة الالكترونية والهواتف الذكية،

ان التكنولجيا والتطور الذي يجب ان يكون ذا منفعة لنا انقلب ضدنا بسبب سوء الاستخدام، لانخفي انه بعضنا عن عودته من الدوام يحتاج الى الراحة لذلك يلجا الكثير منا الى تعويد اولاده على الاجهزة الألكترونية لقضاء وقته وايضا نشعر اننا نساعدهم بذلك، ونساعد انفسنا عجبا!!! كيف نفكر نحن دون ان نعلم ماذا يحدث لاولادنا، وهم في اجمل مراحل حياتهم، وحاجتهم لنا لنتحدث معهم ونعطيهم بعض الحكم والنصائح، وتشجيعهم بمراحل حياتهم نحو الافضل، لابد لنا في عصر الهواتف الذكية من مضاعفة الجهد بالتربية السليمة للحفاظ سلامتهم العقلية والجسدية، قديتسائل البعض وماذا يحدث ان استمر الاولاد في الادمان على الهواتف الذكية ؟لقد اصبح الاهالي غير قادرين بالسيطرة على اولادهم، وادى ذلك الى انعزالهم عن الحياة الاجتماعية والواقع، واصابة البعض منهم بمرض التوحد. انه مرض العصر مع الاسف الشديد وبدا ينتشر بسرعة دون ان نسيطر عليه والسبب الاهالي واهمالهم، اصبح الطفل لايجيد التكلم مع احد ولايستطيع اللعب مع اقرانه في المدرسة، بالله عليكم هل هذه هي الحياة التي نسعى لها وهل هذا هو افضل مستقبل لهم؟ دعونا نتعاون من اجل الحياة المستقبلية الصحيحة وان نجعل الهواتف للضرورة القصوى ،

حيث إن الاستخدام المفرط يعطي نتائج سلبية بحسب المعطيات، فقد اكتشفت دراسات سابقة انه الادمان يؤدي الى تراجع امكانية تفوقهم الدراسي ولوحظ ان الاطفال الذين يقضون من 2_ 4 تتراجع امكانية التفوق الدراسي لديهم. نسبة 23% مقارنة مع الاطفال الذين يستخدموها لفترة تقل عن ساعتين

ختامه مسك، الطفل كائن رقيق وسهل التشكيل والتأثر بمايدور حوله .ومن هنا تبدا مسؤولييتنا نحن الاباءوالامهات كبيرة في تربية الطفل وتوجيهه .اما تربية سليمة تجعل منه شاب صالح يستطيع ان يحقق هدفه بالحياة واما نعمل على هدم هذا الشاب الصالح الى انسان فاشل اولا يحارب نفسه ويقتل كل طموح له بالحياة وبالتالي نحن من نخسر وندفع ثمن حياته

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان