غياب العصا يعني الفوضوية !

2022-05-14
32

بقلم: لازم الموسوي

لست ممن يدعون إلى القهر والاستبداد ، ولا لمن يروجون للعنف وإذلال الناس !
ولكنني ممن يبحثون عن الخيار المناسب الذي يهذب الأخلاق لدى البعض من الناس ولاسيما اؤلئك الذين هم في طورهم البدائي من حيث اضمحلال الجانب الثقافي لديهم .
وان حالة كهذه أرجو أن لا تثير استغراب الكثير ممن تتاح لهم فرصة قراءة المنشور !.
فكم من يدعي الثقافة والتحضر ، ولكنه لا يرى له ضرورة في إحترام حقوق ومبادئ غيره من الناس نظرا لافكاره الاستبداديه كما ولطمعه الغير مشروع أيضا!
وحدث ولا حرج في موضوع كهذا ، فالكل يغني على ليلاه؟
إذن العصا الغليضة باتت مطلبا أساسيا في هذا الجانب لا لشيء ولكن لغرض الإصلاح بعد أن تكون قد شكلت دعامة أساسية، لجعل الأمور وفق هذه الآلية التي لابد منها ….
ولو أن الأمور على العموم هي خارج نطاق ماقد سبقت الإشارة إليه لما أصاب أغلب البلدان هذا التخبط وعدم الشعور بالمسؤولية !،
ما يعني أن أمر كهذا من حيث المعالجة فهو لا بد منه ، وإن اختلفت وجهات النظر هنا وهناك فالحقائق كفيلة بأن تفرض نفسها وما علينا إلا ان نستجيب لمعطياتها ولكن وفق آلية من الحل المناسب ،
الذي لا يسمح إلى المزيد من التعقيد وعدم احترام الذات الإنسانية من حيث الأبعاد التي يجب أن تأخذ بنظر الاعتبار، كل الحالات وبدقة مهنية كي لا يقع الظلم والاستبداد على فئة بطريقة أو بأخرى تحت مسميات هي في الواقع خارج نطاق مايراد لها في هذا الجانب.
لكن هذا لا يعني عدم الأخذ بمبدأ تكافؤ الفرص وضرورة أن يكون الفرد معنيا بوجوبية تثقيفه لذاته حتى يتحول إلى معتدل وقويم خارج نطاق المراقبة والتوجيه ،وقد يكون للنظام السياسي دور في إذكاء روح الوعي والتعاون لدى الشعب من خلال قوة القانون ومحاسبة من يتجرأ عليه حفاظا على البنية واللحمة الاجتماعية التي يجب أن تشغل الحيز الأكبر في هذا الجانب الخلّاق.. غياب العصا يعني الفوضوية ! .العراق الحر نيوز بقلم/ لازم الموسوي/.
لست ممن يدعون إلى القهر والاستبداد ، ولا لمن يروجون للعنف وإذلال الناس !
ولكنني ممن يبحثون عن الخيار المناسب الذي يهذب الأخلاق لدى البعض من الناس ولاسيما اؤلئك الذين هم في طورهم البدائي من حيث اضمحلال الجانب الثقافي لديهم .
وان حالة كهذه أرجو أن لا تثير استغراب الكثير ممن تتاح لهم فرصة قراءة المنشور !.
فكم من يدعي الثقافة والتحضر ، ولكنه لا يرى له ضرورة في إحترام حقوق ومبادئ غيره من الناس نظرا لافكاره الاستبداديه كما ولطمعه الغير مشروع أيضا!
وحدث ولا حرج في موضوع كهذا ، فالكل يغني على ليلاه؟
إذن العصا الغليضة باتت مطلبا أساسيا في هذا الجانب لا لشيء ولكن لغرض الإصلاح بعد أن تكون قد شكلت دعامة أساسية، لجعل الأمور وفق هذه الآلية التي لابد منها ….
ولو أن الأمور على العموم هي خارج نطاق ماقد سبقت الإشارة إليه لما أصاب أغلب البلدان هذا التخبط وعدم الشعور بالمسؤولية !،
ما يعني أن أمر كهذا من حيث المعالجة فهو لا بد منه ، وإن اختلفت وجهات النظر هنا وهناك فالحقائق كفيلة بأن تفرض نفسها وما علينا إلا ان نستجيب لمعطياتها ولكن وفق آلية من الحل المناسب ،
الذي لا يسمح إلى المزيد من التعقيد وعدم احترام الذات الإنسانية من حيث الأبعاد التي يجب أن تأخذ بنظر الاعتبار، كل الحالات وبدقة مهنية كي لا يقع الظلم والاستبداد على فئة بطريقة أو بأخرى تحت مسميات هي في الواقع خارج نطاق مايراد لها في هذا الجانب.
لكن هذا لا يعني ايضا عدم الأخذ بمبدأ تكافؤ الفرص وضرورة أن يكون الفرد معنيا بوجوبية تثقيفه لذاته حتى يتحول إلى معتدل وقويم خارج نطاق المراقبة والتوجيه ،وقد يكون للنظام السياسي دور في إذكاء روح الوعي والتعاون لدى الشعب من خلال قوة القانون ومحاسبة من يتجرأ عليه حفاظا على البنية واللحمة الاجتماعية التي يجب أن تشغل الحيز الأكبر في هذا الجانب الخلّاق..

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان