عدم الاتفاق السياسي يعني خيبة أمل!.

2022-06-21
19

بقلم: لازم حمزة الموسوي.

كم كنا نتمنى أن يتم الاتفاق السياسي كنتيجة لم جرت من عملية انتخابيةقبل بضعة أشهر في بلد هو بأمس الحاجة إلى كلمة موحدة في هذا المجال من أجل إقرار الميزانية والتوجه إلى تنفيذ مشاريع البناء والاستثمار التنموي ، من أجل عراق افضل وعلى كافة المستويات .
ولكن المؤسف حصل خلاف ماكان تعتمر فيها الصدور من مسرة !،
إذ تبددت الفرحة وانقلبت الأمور رأسا على عقب، بعد أن انشغلت الأحزاب بخصوصياتها ، عندما طغت لديها على مصلحة الشعب والوطن ، بينما كان يفترض على الجميع ان يأخذ بنظر الاعتبار القيمة العليا للبلد بغض النظر عن كل الاعتبارات الجانبية الأخرى،
وواقعا كان على الكادر السياسي أن ينقاد لما حصلت من نتائج خدمة منه للصالح العام كما ذكرنا في مستهل هذا المقال …
ان المرحلة الراهنة جديرة بأن يتصرف الجميع من خلالها ، وفق المعطيات المقررة لما حصلت من نتائج !،
فالتسويف والمماطلة امران لا يشجعنا على ماقد زرعنا، في الجانب الانتخابي، فضلا عن أنهما بمثابة العقبة الكأداء التي ممكن أن تفضي إلى المزيد من التشرذم والإقصاء .
ولكي لا نذهب إلى طرق متشعبة ، فلا بد لنا من الحوارات الهادئة والبناءة للانتقال من نقطة الحال إلى الهدف وهو تشكيل حكومة قوية قادرة على درء الأخطار المحيطة بالبلد ولا سيما الاقتصادية التي باتت ضرورة ملحة إذ ارهقت الشعب بموجة من الغلاء ارهقت بدورها كاهل الطبقة الفقيرة الغير قادرة على اعالة نفسها ،بينما الصراع الساسي من جهة أخرى على أشده دون أن يأبه بما حصل ويحصل !،
اخيرا وليس آخر نأمل من الساسة أن يتفقوا على الأهم قبل المهم وهو ماينتشل البلاد والعباد من تداعيات خطيرة لم يشهدها الشعب منذ عقود طويلة من الزمن ،
المتوج بالوهم السياسي الذي زاد بدوره الطين بلة ، وقد خانت اؤلئك الذاكرة ،بأن للشعب صوت في الأخير يعلو فوق قدرات القمع والمساواة
عندما تتعذر طرق الخروج من الأزمة

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان