صحف الثلاثاء تولي اهتماما لموقف الازهر الشريف برفضه استفتاء كردستان ،وتمكن القوات الامنية من فرض سيطرتها الكاملة على ناحية الرشاد

العراق الحر نيوز / بغداد
اولت صحف الثلاثاء الصادرة اليوم اهتماما لموقف الازهر الشريف برفضه استفتاء كردستان وتمكن القوات الامنية من فرض سيطرتها الكاملة على ناحية الرشاد التابع لقضاء الحويجة وسط تكبد تنظيم داعش خسائر فادحة.
فقد قالت صحيفة الصباح التابعة لشبكة الاعلام العراقية ” في موقف جاء مسانداً لما ذهبت اليه المرجعية العليا في النجف الاشرف، حينما اعربت عن رفضها لاستفتاء الانفصال الكردي، ابدى الازهر الشريف حرصه على وحدة الأراضي العراقية، مؤكدا وقوفه بالضد من دعوات الانفصال والتقسيم التي قوبلت بـ”استهجان” دولي واسع، حذر من مخاطر تلك الخطوات على أمن المنطقة بشكل عام”.
واضافت الصحيفة “على الفور من اعلان الازهر لموقفه الرافض لانفصال شمال العراق، رحب المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، بتلك الخطوة التي وصفها بـ”المهمة” مجددا موقف الحكومة الاتحادية الرافض للاستفتاء “غير الدستوري”.
واوضحت الصحيفة “يأتي ذلك في وقت جدد خلاله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحذيره من “فتنة” الانفصال، مؤكدا أن “استفتاء شمال العراق سيكون على رأس محادثاته مع الرئيس الإيراني حسن روحاني” خلال زيارته التي سيقوم بها إلى طهران غدا الأربعاء”. ونقلت الصحيفة عن الازهر الشريف، في بيان صحفي قوله انه “يرى دعوات الانفصال بمثابة زيادة لفرقة الأمة العربية والإسلامية، وبما يحقق المخططات الاستعمارية بتقسيم دولها على أسس طائفية وعرقية”معربا عن اسفه، إزاء رفع أعلام الكيان الصهيوني ومشاركته في احتفالات الانفصال، وهو ما يؤكد الحقيقة الثابتة بأن هناك أياديَ خفية أصبحت تلعب على المكشوف وراء هذا المشروع الانفصالي”.
واشارت الصحيفة الى دعوة الأزهر، جميع ابناء الشعب العراقي بكافة طوائفهم ومكوناتهم الى الوقوف صفًّا واحدا للحفاظ على وحدة هذا البلد العريق، الذي كان دائما نموذجا للتعايش السلمي بين مختلف المذاهب والعرقيات.”. وقالت الصحيفة ” في تلك الاثناء، بدأت وحدات نخبة من مختلف صنوف قواتنا المسلحة أمس الاثنين، إجراء المرحلة الثالثة من المناورات الكبرى التي تجريها مع الجيش الإيراني على الحدود الشمالية الشرقية للبلاد، فيما واصلت قوات أخرى من جهاز مكافحة الإرهاب ووحدات خاصة من قواتنا المسلحة مناوراتها المشتركة مع القوات التركية على الحدود الشمالية.”.. وبشان اخر التطورات الامنية في ساحة المعارك ضد داعش الارهابي
قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ “ان القوات الامنية تمكنت من فرض سيطرتها الكاملة على ناحية الرشاد التابع لقضاء الحويجة وسط تكبد تنظيم داعش خسائر فادحة ، فيما اطلقت العمليات المشتركة حملة وصفت بالكبرى لاستعادة جميع المناطق المتبقية من الحويجة خلال الايام المقبلة.”.
واوردت الصحيفة تصريحا للقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري اكد فيه ان (قوات من الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الارهاب تمكنت من تحرير ناحية الرشاد جنوبي كركوك والقوات شرعت بتفتيش الناحية وتطهير الشوارع من العبوات الناسفة فضلا عن تفكيك المنازل المفخخة). فيما قال إعلام الحشد الشعبي في بيان امس ان (قوات الحشد والقوات الأمنية إنطلقت بأكثر من محور لتحرير ما تبقى من الأراضي ضمن عمليات المرحلة الثانية بصفحتها الأولى لتحرير ما تبقى من الحويجة). مضيفا أن (ألوية الحشد الشعبي والقوات الأمنية انطلقت بعملية نوعية لتحرير الفتحة جنوب غرب الحويجة).
واكدت الصحيفة على قول البيان ان ( قوة من الحشد تمكنت من السيطرة على مطار الضباع شرق ناحية الرشاد التابعة لقضاء الحويجة)، موضحا ان (تلك القوات سيطرت على عدد من القرى في قضاء الحويجة).
من جهتها قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين “ان مجلس النواب يستانف صباح اليوم الثلاثاء عقد جلساته الاعتياديـة ، والتي يستهلها بالتصويت على مقترح تعديل قانون مفوضيـة الانتخابات رقم (11) لسنة 2007، وعرض تقرير عمل لجنة الخبراء النيابية لاختيار المفوضين الجدد، فيما تتداول الاوساط النيابية امكانية عودة نواب الكتل الكردية الى العاصمة بغداد لحضورجلسات البرلمان، باستثناء ممثلي كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني .”.
واوضحت الصحيفة “ان ذلك يأتي مع الاعلان ان مجلس النواب بصدد استضافة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم خلال الجلسات المقبلة، كحـل وسط للخلاف حول التصويت على اقالته أو عدمه ، بعد ان ذكرت اوساط نيابيـة ان « نواب كتل الجماعة الاسلامية والاتحاد الوطني الكردستاني والتغيير والإتحاد الإسلامي ، سيعودون الى العاصمة لحضور جلسات مجلس النواب الاعتيادية «، بينما تجد اوساط اخرى ان عودة النواب الأكراد هي لاستلام رواتبهم مع بداية الشهر».
وقالت الصحيفة “وازاء ذلك ، اكدت اللجنة القانونيـة النيابيـة ان الحكومة ومجلس النواب بصدد مقاضاة ممثلي كتل التحالف الكردستاني واتخاذ اجراءات قانونية بحقهم لمشاركتهم في الاستفتاء” . الى ذلك قالت صحيفة المشرق “ما أن أعلنت القيادة السياسية لكردستان العراق أمس الاثنين، استعدادها لإجراء حوار مباشر مع الحكومة العراقية، حتى ردّ سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي بوضع ثلاثة شروط قبل بدء أي حوار مع اقليم كردستان أولها الغاء نتائج الاستفتاء،
فيما اعلن وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي السماح للاجانب العالقين في اقليم كردستان من الذين دخلوا البلاد دون الحصول على تأشيرة الحكومة الاتحادية، بالسفر من مطار بغداد من دون مساءلة قانونية. “. واوضحت الصحيفة “فقد أعلنت القيادة السياسية لكردستان العراق في بيان لها “نحن ممثلي أكثرية الأحزاب الكردستانية، والمتمثلة في (القیادة السیاسیة لكردستان العراق)، نعرب عن ترحيبنا لدعوة سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني والتي نعتبرها خطوة مهمة لحفظ المبادئ من منطلقها في حماية السلم والأمن الاجتماعي ونبذ العنف والتهديد”، مشيرة الى ان “دعوة المرجع الأعلى بالعودة الى الحوار تتطابق تماما مع ما ذهبنا إليه وهو أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل القضايا والمسائل العالقة بين بغداد وأربيل”، مؤكدة “اننا نؤمن بأن الحوار المستمر هو آلية أساسية لصنع التآخي والتفاعل الإيجابي والوصول الى النتائج المشتركة”.
واضافت الصحيفة “ومع هذا الإعلان للأحزاب الكردية الا ان سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي حدد ثلاثة شروط قبل بدء أي حوار مع إقليم كردستان، وهذه الشروط هي كما حددها الحديثي هي ضرورة قيام الإقليم بإلغاء نتائج الاستفتاء المخالف للدستور إضافة ان على الإقليم إيقاف التصعيد والاستفزاز في المناطق المتجاوز عليها، والشرط الثالث هو تاكيد إقليم كردستان التزامه بالدستور وقرارات المحكمة الاتحادية، ومن بعد ذلك يتم الدخول في حوار جاد لتعزيز وحدة العراق. “./انتهى
