شيرين ابو عاقلة ، يكفي رصاصة واحدة

2022-05-12
19

 

بقلم /الشيخ صادق الحسناوي

مثلما سقط المعارض الفليبيني (بينينو اكينو) في مطار مانيلا مضرجاً بدمه ،ارتقت شيرين ابو عاقلة برصاص الديمقراطية مضرجة بدمها أمام مرأى العالم ومسمعه اذ لا زالت التغطية مستمرة !
بينينو اكينو لمن لايعرفه سيناتور ومعارض فليبيني للديكتاتور فرديناند ماركوس سُجِن واصيب بنوبة قلبية طلبت على اثرها اميريكا من الديكتاتور ماركوس ان يفرج عنه ويسمح له وعائلته بالسفر لتلقي العلاج ، عام 1983 زار نائب الرئيس الاميريكي جورج بوش الاب الفلبين واثنى على التزام نظام ماركوس بمباديء الديمقراطية !!ولا تثريب على بوش فالفلبين انذاك وكر ومزرعة جواسيس وحديقة استجمام آسيوية للمخابرات الاميريكية واي بلد بهذه الاوصاف فهو بلد ديمقراطي وحكمه رشيد وقيادته حكيمة !!!!عندها قرر اكينو العودة الى مانيلا لقيادة المعارضة ، فاوضته اميلدا ماركوس التي كانت تملك الف زوج من الاحذية واطنان من المال والذهب تتنعم بها نيابة عن شعب الفلبين فرفض الاذعان لها وواصل اصراره بعد مواجهته مصاعب كثيرة ، نصحه فريقه بارتداء السترة الواقية من الرصاص فارتداها لكنه قال لهم :
اذا كانت الرصاصة فلن تنفع السترة الواقية !
في مطار مانيلا وخلال اقل من نصف دقيقة سقط بنينو اكينو برصاصة في الرأس ديمقراطية الهوية !لكن تلك الرصاصة اسقطت ماركوس وقادت ارملة المعارض المغدور الى سدة الرئاسة في 1987 بعد فرار الطاغية المستبد .
عندما يكون الرصاص ديمقراطيا فلن تسمع صوتاً اميريكا مرتفعا ولا مندداً واذا كانت الرصاصة ص هي و ن ية فإن الضحية هو المدان وهو من وضع نفسه في مواجهة رصاصة الديمقراطية !!
وداعا ً شيرين لازالت التغطية مستمرة

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان