شكى لي  رجلا وديعا في منطقتنا

2022-11-04
50

بقلم :لازم الموسوي

شكى لي  رجلا وديعا في منطقتنا

انه كان قبل أيام كنت مفضلا  بين القوم وكسائر الناس ضمن قريتي ،لكن  الذي جرى هو ما إن رآني أحدهم عصرا بالقرب من دارهم على الشارع العام وانا اقود مركبتي المتواضعة  ألتفت إلى الخلف وادار بوجهه دون سبب يُذكر !

وبرغم ذلك حييتهُ ببرود ، وبدأت افكر لم التفت هذا الرجل إلى الخلف بلا سبب إن لم تكن  هناك عجلة في الشارع من وراءه !!

أخيراً تبين لي لاحقاً بأنه  مقيم وليمة لرد جميل لبعض المفضلين و اعتقد  أراد يستثنيني لحالة الفقر التي اعيشها  او لوجود لدي عاهة ..

كان يشرح لي ذلك الرجل الفقير وبان في وجهه وعينيه غيضاً عندها أجبته قائلا: لا لم تتتعجب !!،

فهكذا حال  الاعم يكون تعاملهم بنفس الشاكلة مع الفقراء اذ انهم يستخدمون  الاساليب المخجلة ، وبالاخص منهم من لم تكتمل لديهم خصال المروءة والمودة وعمل المعروف .

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان