رسالة لشهداء العراق الحقيقيين وليس لقتلى أجندات أعداءه

2022-11-30
43

 

بقلم/احسان باشي العتابي

مهما حاولت أن أكتب واصيغ أجمل الكلمات،فلن يسعفني قلمي وسابقى عاجزاً أمام أولئك الرجال،الذين سطروا أروع الملاحم والدروس والعبر،في الوطنية تارة وفي نصرة المحتاج للنصرة تارة أخرى.

أولئك الذين حملوا أسم العراق ،بل حملوا العراق بأجمعه بين حدقات العيون والقلوب والارواح،أولئك الذين كانوا فعلاً سوراً للوطن ولأكثر من قرن من الزمن ،وفعلًا كانوا له نعم السور الحامي والعصي على الأعداء بشتى مسمياتهم وتوجهاتهم.

ستبقى شواخص الأبطال منهم في أرض الخليل والجولان فضلاً عن أرض العراق ،خير شاهد على تلك التضحيات الجسام،شاء ما شاء وأبى من أبى! وسيبقون مثالاً يضرب لجميع الاجيال التي تؤمن بحب الوطن والدفاع عنه؛لإنهم وقفوا ودافعوا وضحوا بدافع عشق الوطن،وليس بدوافع أجندات أعداءه!

فسلاماً عليكم يامن استرخصتم الدماء والأنفس من أجل الوطن..
فسلاماً عليكم يا من جمعكم مسمى الوطن ورايته ،حتى نلتم الكرامة بحق بل وبجدارة عالية،ايماناً واعتقاداً منكم بأن الدفاع عن الوطن جزء من الإيمان بل لعله الإيمان كله.

لارواحكم السلام دائماً وابداً مقترن بجميع تحايا الاكبار أيها الشهداء الأحياء عند مليك مقتدر.

وسلاماً كذلك..لاولئك الذين ما زالوا يحملون راية العراق تبقى خفاقة في سمائه ،ايماناً منهم بحب الوطن والتضحية في سبيله.

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان