خطيب جمعة الكوفة: انتشار المخدرات اخطر مايمر به بلدنا ،ولابد للجميع من دور لتوعية المجتمع.

العراق الحر نيوز/النجف الاشرف / عدي العذاري
اعتبر خطيب جمعة الكوفة السيد مهند الموسوي ظاهرة انتشار المخدرات في البلد مشكلة كبيرة لمدى خطورتها ولابد من التصدي لها وبالاخص دورالاعلام لهام في توعية وحث ابناء المجتمع للحد منها .
وقال الموسوي خلال القاءه خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت بأمامته في مسجد الكوفة المعظم هذا اليوم ، إن “من أخطر مايمر به مجتمعنا اليوم هو انتشار المخدرات التي تعد من الظواهر الأكثر تعقيدًا وخطورةً على الإنسان والمجتمع كونها إحدى مشكلات العصر، وتكمن خطورتها في تأثيرها السلبي على الطاقة البشرية في المجتمع وخاصة الشباب من الجنسين”.
واوضح ان من بين اسباب تفشي هذه الظاهرة هو حالة الانفلات الأمني التي كانت محطة لانطلاقة وتنامي تجارة وتعاطي المخدرات في البلاد ،فضلاً عن عوامل اقتصادية وضغوطات نفسية واجتماعية ما سهلت عملية الحصول عليها”.
وأضاف ، إن ” ايضا هناك عدة اسباب اخرى اسهمت بتفشي المخدرات وهي التخريب المتعمد للبلد وهدم طاقاته من بعض الاجندات الخارجية والتعاون معها داخليًا من خلال الترويج والاتجار بها، ناهيك عن الدور السلبي لبعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية التي باتت تمثل خطرًا كبيرًا من خلال الاستخدام السيء لها.
واشار الموسوي الى اهمية دور الاسرة في مواجهة انتشار وادمان المخدرات في مجتمعنا من خلال اسهامها في الحفاظ على أبنائها من السلوك المنحرف المتمثل بتعاطي المخدرات، محملا اياها المسؤولية بالدرجة الأولى في توعية الأبناء وتوجيههم وإرشادهم”.
وأكد خطيب جمعة الكوفة على اهمية دور المدرسة في توعية وتوجيه الناشئين من أجل خلق جيل واع لمخاطر الانحراف والتسيب، حيث يأتي المعلم كمربٍ ثانٍ بعد الأب وألام، وربما يفوق تأثير المدرسة تأثير الأسرة بما يستحوذ المعلم من اثر على نفوس طلبته”.
ولفت إلى أن، للإعلام دور هام في توعية الشباب بخطورة تعاطي المخدرات وضررها الهائل على المجتمع والأسرة والفرد، حيث يسهم هذا الدور في الحد من النماذج السلبية التي تقوم بها الدراما والتي تسبب في انتشار هذه الظاهرة”.
ودعا الموسوي ،منظمات المجتمع المدني إلى بذل الجهود الحثيثة في إعداد البرامج لمعالجة ظاهرة تعاطي الشباب للمخدرات وتوعيتهم بالمخاطر وتعزيز القيم الاجتماعية الرافضة لهذا السلوك المنحرف، وسن قوانين صارمة بحق من يتاجر أو يتعاطى المخدرات ومحاسبتهم وفقًا للقوانين.
فيما طالب بتفعيل جهد الأجهزة الأمنية، لاسيما شرطة مكافحة المخدرات وتقديم كافة المستلزمات لهم ، وضبط المنافذ الحدودية ومراقبة الوافدين للبلاد، والاهم من ذلك هو الاستنفار الجماعي لكافة الشرائح للتعاون مع المختصين للحد من هذه الظاهرة ومكافحتها”.انتهى
