خطيب جمعة البصرة يستعرض مقولة السيد مقتدى الصدر باحياء ذكرى الحسين في الالتزام بحسن التنظيم والتنسيق والابتعاد عن الافراط والفوضوية



العراق الحر نيوز / البصرة / محمد العيداني
استعرض امام وخطيب جمعة البصرة ، السيد عبد الستار البطاط ،خلال خطبة صلاة الجمعة المركزية التي اقيمت، اليوم ، في منطقة خمسة ميل بحسب التوجيهات التي ابداها السيد مقتدى الصدر بخصوص خدمة الحسين /ع/ ،بقوله انها لا تنحصر فقط بخدمة زواره وإنما أيضا برعاية الفقراء والمحتاجين وتقديم المعونة إليهم وحتى نكون حسينيين فعلا فلنوسع مفهوم خدمة الحسين عليه السلام من زواره فقط إلى زواره والفقراء والمظلومين الذين خرج وأستشهد من أجلهم وهذا يحتاج إلى تعاون مضاعف ومنظم من أجل أن نتحرك في خط القضاء على الفقر بالمقدار الذي نطيقه ولاشك أن هذا يبعث السرور إلى قلب سيد الشهداء عليه السلام “.
ولفت الى نه ” ينبغي علينا الاهتمام بشعائر سيد الشهداء عليه السلام وإظهارها بالمظهر الذي نكون فيه زينا لآل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام وليس شينا عليهم من خلال التنظيم والتنسيق والابتعاد عن الإفراط والفوضوية في ممارسة بعض الشعائر مما ينفر الذوق الإنساني العام وخاصة خارج البلد ولا نورط أنفسنا بممارسة البدع والهلوسات والأساليب المهينة التي تشوه شعائر الحسين عليه السلام مما لم يكن مألوفا عندنا ولا مستساغا ولا مقبولا عند علمائنا وحوزتنا كما ينبغي إبعاد الفاسدين والمفسدين عن المواكب الحسينية .
وانتقد البطاط ، عملية التخبط الذي تقوم به وزارة التربية بسير العملية التربوية إلى الهاوية بالامتحانات الدور الثالث لإفشال جيل لمستقبل العراق .
وكشف بان هناك بعض القنوات الفضائية أخذت تمتهن الدجل والاحتيال من خلال برامجها يدعون علم الغيب ومعرفة الإسرار بالقرآن , ويخدعون الناس بمثل هذه الخزعبلات ويتوهمون أن هناك من يعلم الغيب غير الله على اوتار العاطفة باسم الدين واستخدام اهل البيت ( عليهم السلام ) كغطاء لترهاتهم وشعوذتهم ودجلهم, مشيراً , بقَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ ( وَنُنَزِّل مِنْ الْقُرْآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ ( وأعظم ما تتعلق به القلوب رجاؤه. وأعذب ما تلهج به الألسن ذكره ودعاؤه. سبحانه وتقدس وتبارك الله تعالى. انتهى
