خطاب الصدر ومحددات اللعبة بساحه الاحزاب السياسية

2021-11-19
10

تقرير /حسين الغريب
حدد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر موقف تياره من بعض القضايا المهمة خلال مؤتمر صحفي عقد ،  يوم امس الخميس، بحضور نخبه ممثلي الوسائل الاعلامية من الإعلاميين والصحفيين في الحنانه  وذكر خلال المؤتمر، ان  “العالم شهد بنزاهة الانتخابات ونسعى لتشكيل حكومة أغلبية وطنية و حل الفصائل المسلحة وتسليم الفاسدين  ولدينا خياران أما حكومة وحدة وطنية أو معارضة وطنية، وشعب الشعب يتطلع لإعلان نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة سريعا.
وكالة العراق الحر نيوز اطلعت على ابرز الاراء والتحليلات بهذا الخصوص واهتمت بعرض ذلك من خلال هذا التقرير الموجز حيث قال المدون عصام حسين، ان ” ‏‏القضية اليوم ليست حماية مكون عراقي إنما حماية العراق من أجل تطمين بقية المكونات، فهكذا كانت رؤية الصدر في خطابه الاخير وهي اعتبار مخاوف المكونات هي للحماية السياسية التي أصبحت واضحة المعالم وان الجماهير تبحث اليوم عن امنها الشخصي وامنها المعيشي وامنها الوطني،
الفرد العراقي اليوم أكثر وعياً”.
وذكرالسيد ضاهر الخرسان ان” ‏كلّ التحركات والاجتماعات وتبادل الزيارات،هي كانت بمثابة اثبات وجود سياسي والبحث عن مخرج من هذا الانسداد السياسي القاتل ،فخطاب السيد الصدر حدد مفهومين لهذا الوضع وعليهم ان يختاروا احدهما اما المشاركة بحكومة اغلبية وطنية يحدد معالمها الفائز الاكبر ‎،وبشروط واما الذهاب للمعارضة”.

وعرج هيثم نبيل انه”ذكرني حديث السيد الصدر عن الموصل بالشيخ صالح العلي :زعيم الشيعة العلويين في سوريا
عندما سال ؛ كم نسبة السنة في سوريا؟ فأجابهم نسبتهم 100% فاستغربوا وقالوا له ،كيف وأنت زعيم المسلمين العلويين ؟
قال :يومها كلمة سجلها التاريخ  عندما تستهدفون المسلمين السنة في سوريا نصبح كلنا سنة ما يحصل في الموصل اسوء بكثير مما يحصل في ديالى رغم الصمت ، لكن بعض المرتزقة الذين يسمون انفسهم ممثلي المكون ما هم الا تجار ومقاولين محليين لا علاقة لهم بما يدور بمجتمعهم ، ولكن تنوية السيد الصدر عن الموصل اليوم دليل على ان العراق يحتاج لشرفاء اصلاء وليس لممثلي طوائف”.

واوضح المحامى حميد الحجيلي ،بانه” لماذا تسعون بكل قوتكم لعرقلة تشكيل الحكومة من قبل التيار الصدري هذا طعن وتجريح في العمليه الديمقراطيه الجميع يعرف انكم  خائفين من نجاح سماحة السيد مقتدى الصدر ومعه في نهضة العراق حينها سوف ينتهي حضوركم السياسي عليكم أن تسألون أنفسكم لماذا لم يختاركم المواطن العراقي لتكونوا ممثلين عنه في البرلمان ؟ أليس هذا بسبب فشلكم .لا تضيعون العراق الشقيق  في مغامراتكم الطفولية  وتدخلوه في نفق مظلم وبعدها تبكون عليه إذا تريدون أن يكون لكم حضور سياسي عليكم أن تعدو برنامج دوله وتشتغلون عليه حتى يأتي موعد الانتخابات البرلمانية القادمة وخوضوا عليه انتخابكم” .
واشار الصدر خلال المؤتمر اننا، ندعو الراغبين بالمشاركة في الحكومة محاسبة المنتمين لهم ممن لديهم شبهات فساد وحل الفصائل المسلحة وتسليم سلاحها للحشد الشعبي وتصفية الحشد من العناصر غير المنضبطة.
انتهى

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان