خدعة الصدف

2022-08-06
24

بقلم : دموع عاشوري

عندما علمت بذهابك إلى محطة القطار

ذهبت قبلك وحجزت لي مقعداً

لكن وعدت نفسي بأنني سأسيطر على شغفي ولهفتي

وعدت نفسي بأن لا انظر اليك ولا ابتسم لك

ولا اجلس بالكرسي الذي امامك

وعندما رأيتك تصعد القطار

وعطرك لفت انظار الركاب

شعرت ببركان يثور بقلبي

ونسيت الوعد الذي قطعته على نفسي ؛

يا لهزيمتي !

بأول نظرة في عينيك ابتسمت لك واخذت نفساً عميقاً

لدرجة جعلتك تستغرب مني

كانت نظراتي تحوم حولك وبالي مشغولاً بك

حتى أنني نسيت اين انا والى اين ذاهبة

الطفلة التي تتحرش بك وانت تلاطفها وتلعب بشعرها

وتمسك يدها جعلتني اغضب كثيراً

كنت اريد أن انهض وأوبخها كانت تنظر لي وانا اعقد حاجبي

وملامح وجهي غاضبة وهي تبتسم

اعترف أن تصرفي كان طفولي وجنوني

لم احتمل هذا الامر تنازلت عن غروري واتيتك

مع كل خطوة اتقرب بها اليك اشعر بقلبي

يخرج مني ويحتضنك

مرحباً هل لي ان اجلس بقلبك عفواً

اقصد هنا بهذا المقعد من فضلك

ذاك الكرسي غير مريحاً

ابتسمت لي وقلت نعم بالتأكيد يمكنكِ تفضلي

جلست جانبك بكل فخر وانتصار وكأنني عروستك

 

 

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان