جانب من تغطية وكالة العراق الحر نيوز /للزيارة المليونية في سامراء

2021-10-16
195

وكالة العراق الحر نيوز سامراء/تغطية ميدانية للزيارة المليونية في سامراء.

الإشراف العام: المستشار الاعلامي رحيم زاير العتابي
اعداد وتنفيذ : عمار عليوي الفلاحي
لم يَكنُ يوم الثامن من ربيع الأول كسائرهِ من أيامِ سُرُ من رأى، حيث أسدل الوجدُ على مَحَياها، وعلى شواطئها خيم الشجن، تحولت مدينة العسكريينٍ بفقدِ الإمام، من سُرَ الى إستوحش من رأى، حيث أصبح قمرها المنيرُ محاق ،

وسط اجواء يسودخا الأمن والأمان تدفق ملايين الزائرين صوب سامراء لاحياء مراسيم إستشهاد الامام العسكري عليه السلام، حيث اعتبرت اكبر زيارة بفضل الله تعالى..

بفضل الله تعالى لم تشهد اي خرق امني، ولامحاولة ذلك اصلاً.. حيث استطاعت الأجهزة الأمنية، وسرايا السلام لزم مهام الامور. وقطعوا السبل على كل من يريد زعزعة الامن

أصحاب المواكب قدموا خدمات جليلة طيلة ايام الزيارة من طعام وخدمات
فيما شهدت الزيارة تواجد لخدمات النقل من قبل العتبة الحسينية، ووزارة النقل والمواصفات.
وبهذه المناسبة وددت رئاسة التحرير التعرض إلى نزر يسير من حياته عليه السلام ”

تزامنتْ إمامتهِ مع وقتٍ كانت فيهِ سيادة الإنحطاط السياسي للقيادة العباسية تمثل الزعم الرائج آنذاك بسببِ إنحراف السياسةِ الإسلاميةِ عن مسار القيادة المعصومة من جهةٍ ومن أخرى ماكَرِثتْ بهِ الأمة من إتساع رِقعةَ نفوذ القواد الترك .وحسبنا ماقيل في المأثور.
خليفةٍ بينَ وصيفٍ وبِغا
يقولُ ماقالا لهُ كما تقولُ الببغا.
تقمص القيادة وفجوة العمالة الأجنبية .أمرانِ جعلا من الجسدِ الإسلامي الحضاري يعانيَ السقم الأليم وسادرٍ بغيبوبتهِ بعدما ماكان ذو نسيجٍ معافى حيث رانتْ عليهِ مرحلةُ من الرين و الجمود ركدَ فيهِ تياره عن الجريان .ورغمَ إنَ التخلف والسفول أضحى يمثل تياراً كاسحا.الإ انهِ لايمثلُ كل ضفةِ النهر .بعدما ما إستطاعَ الإمام العسكري عليه السلام. ان يمثلَ الملمحَ الوحيد لبيان رصانة ِالمنظومةَ الإسلامية وإحتلالها مركز الثقل في خارطة العالم آنذاك .من خلال نشر المعارف الدينية والثقافية ودحض المتربصينَ بالإسلام الدوائر
خصوصا ً لو نظرنا الى أمكنة ِ العالم الرحيب في قبالةِ الموقف ِ الهزيل لحكام بني العباس وقتها.ومعَ ذلك كان الإمام يعيش تحتَ وطأة المراقبة ولم يكُ ضعفَ الحكومات بكابحٍ لجموح الحكومة بالإعتقال والتنكيل له ..وحيث جعلَ القواد الترك إستبدالِ الملوك مناطٍ بزيادةَ التركيز على الإمام .كما أقترنت إمامته بأصعب دورٍ لاقته َ القيادة المعصومة منذ نبوة الخاتم صلى الله عليهِ والهِ.إنعطافة لم تكُ مسبوقةٍ من ذي قبل .والمتمثلة بتهيأة القاعدة الموالية الى الإنتقال بالإمامة من ظهورها الى الإحتجاب وخلق حالة من التوازن الصعب، حيث عليه ان يحفظه من عيوم السلطة وكذلك عليه ان يعرضه على الثقات من اتباعهم. لغيبة لولده المنقذ الإمام المهدي عليهِ السلام.الأمرٌ الذي عدهٌ الباحقون بالمحال على غير المعصوم .فسلاماً عليكَ أبا الحسنِ يومَ مُتَ ويومَ ولدتَ ويومَ تبعثُ حيا

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان