تنبيه ..التخصص مابين التواصل الاجتماعي والاعلام

2024-08-09
127

ع.ح.ن-IHN

بقلم :رئيس التحرير:رحيم العتابي

الكثير من المدونين اتخذ من التواصل الاجتماعي كمحطة لنشر للموضوعات وبطريقة أشبه بتقديم الصحافة للمنشورات واعتبروا أنفسهم كالعاملين في الاعلام المرخص ومنهم من جعل الفيس وأتباعه كمنبر صحفي أو اعلامي والكل يدرك أن تقديم الموضوعات التي تقدم في وسائل الإعلام والصحافة يتمتناولها وتداولها وفق شروط وأسس وضوابط في مؤسسات حاصلة على موافقات وترخيص وتعهدات بالعمل المهني وضمن الأطر المحددة لها وهنا نشير الى:

أن أي عمل أو ممارسة أو طرح على هذه الشاكلة من الغير مختصين بها تكون مخالفة وممارسة غير مرخصة ولاتمت للصحافة بأي صلة وتعتبر محاولة لاستخدام مهنة من غير تخصص فيها وتجاوز على حدودها ،فهي مهنة حالها حال المهن الأخرى ولها أبوابها..

أن أي وسيلة ولو كانت ذات اختصاص في الاعلام والصحافة لايجوز لها الممارسة والنشر للموضوعات مالم تكن ومعتمدة اصولياً من الجهات المعنية بالاعلام والنشر والجهات الرقابية والأمنية .

لذلك نستغرب من ظاهرة نشر الموضوعات في التواصل الاجتماعي وتصديره للناس على أنه اشبه بالصحافة وبالاخص نجدهم يستخدمون ادوات الاعلام وامورها في بث مقاطع الفديو والأحاديث وعرض الموضوعات المقرؤة المكتوبة دون احترام لاصحاب المهنة والوسائل ،أو الخشية من المخالفة والمحاسبىة بينما نجد الوسائل تتحرز وتتحفظ وتترد في النشر الا بعد تطبيق أسس النشر..

ومن هنا صار لزاماً على مدوني التواصل الالتزام وعدم النشر بأسلوب قد يحسب كجهة اعلام كون النشر بنفس الطريقة يولد تشويش وشكوك في النفوس وعدم معرفة، هل إن الناشر صحفي ام لا؟

غالباً ترد التسأؤلات حول هل بالامكان ممارسة الاعلام والصحافة والسماح لكل من يرغب بالنشر على طريقة الصحافة والايحاء من خلال التقديم بأنه اعلام وترك تصور لدى اذهان أنه من جماعة الصحفيين وهل يسمح انتحال هذه الصفة!

الجواب :كلا

لذا ومن باب الحرص والمسؤولية والمهنية ندعو كافة الجهات المعنية بالمتابعة والمراقبة للحد من هذه الظاهرة ومنع كل من ينشرموضوعات بطريقة الوسائل وهو ليس من العاملين في جانب الاعلام وعدم السماح لمن يمارس خارج إطار الوسائل وتطبيق القوانين بحقه.

#الخلاصة:

الاعلام تخصص مهني ،فهل يمكن لإنسان يعمل بالزراعة أن يجعل نفسه طبيباً ويمكنه مزاولة مهنة الطب وان يفتح عيادة طبية ويمارسها؟

أكيد لايجوز ..

فهكذا هو حال مهنة الاعلام فهي مهنة وتوجد لديها وسائل معتمدة يمارس أصحابها من خلالها أعمالهم .

أما التواصل الاجتماعي فقد أصبح مدعاة للمخالفة، إذ يستغله العشوائيين للنشر المخالف وبالأخص أنه اصبح متاح لمن هب ودب دون أي رقيب أو حسيب رغم أن محاولة النشر على غرار ممارسة الصحافة يعد كانتحال للصفة والمهنة .

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان