بين الشك واليقين

2022-05-10
59

بقلم :لازم الموسوي
تأرجح الحقيقة لشيء ما ،
بين الثبوت وعدمه يثير في النفس الشك ،وهو خلاف اليقين ،
مايعني أن البحث والاستقصاء ضروري جدا للوصول في نهاية المطاف إلى المستوى الذي يميط لنا اللثام عن كثير من الأشياء الغارقة باحتمالية بين، بين ولم نتمكن من الوصول إلى كنفها.
وان أمر كهذا فهو يجب أن يحاط بالعناية ودقة الدراسة والتمحيص لغرض استنباطه تماما ،
ولكن تدخل أطراف خارجية قبل أن تحين فرصة الاستنتاج تلغي على الباحث الكثير من الأشياء الاعتبارية وبالتالي تجعله غير قادر على أن يستكمل ماأُنيط به من عمل ، وتلك من أبشع صور الزيف وتشويه الحقائق .
لكن هذا بأي حال من الأحوال فإنه لم يطمس معالم الحقيقة بالكامل بل يبقى لها نبراس ساطع ربما في نهاية المطاف يجعلها أكثر لمعانا ووضوحا وعلىضوءه ، ممكن تشخيصها بسهولة لدى المستقصي عنها .
أن مثل هذا التناقض الحاد لا يعني أن الأمور بالمفهوم العام قد وصلت إلى طريق مسدود ،وإنما هي ظاهرة تكاد أن تكون متفشية في كل المجتمعات ،وأن هذه الجدلية هي التي تفضي في الأخير إلى الاستنتاج الذي لا بد منه .
لذا ومن هذا المنطلق فالخيار مطروح بين الصدق أو عدمة في كل مراحل وأدوار الجدل في المرافعات القانونية وغير القانونية ، ومتى ما مالت كفت الخير بالارجح ، تكون الأمور قد استهوة الجميع بالرضا والقبول ،وتلك هي من معالم العدل والإنصاف التي تستوجب أن ينتصر لها الجميع دونما استثناء يُذكر ولو كره المبطلون ..

التصنيفات : اخبار العراق | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان