امة العرب ..بحاجة الى صحوة الضمير

2022-05-07
44

العراق الحر نيوز: بقلم لازم الموسوي

منذ زمن ليس بالقصير والأمة العربية في سبات من خلال علاقاتها المتخاذلة بعضها مع البعض الآخر، ولنا أن نردد العبارة الشهيرة التي قيلت في عقد الستينيات من القرن الماضي بهذا الخصوص وهي( اتفق العرب على إلا يتفقوا) !
وبيت القصيد هو أن الخلافات والتناحرات لها الدور الاكبر في هذا المجال، تارة على الصعيد السياسي واخرى على الصعيد الاقتصادي بل وحتى الأمني وماشاكل ذلك !

ان الامة  بحاجة إلى مراجعة كاملة لملفات تعود لعقود من الزمن لاجل أستئصال من قد تسبب في قتل الإرادة لديها ،! إذ لا تزال أثار الماضي تنخر عظامها، لكن  واقع الحال  يوجب ان تكن الامة بداءً بقادتها قد عقدت العزم على القيام بإجراءاتها الإصلاحية.
وكي لا نكون متهمين بالرؤية العشوائية ، علينا تذكر بعض ماحدثت من صفقات واتفاقيات نصت بمضامينها على ضرورة العمل المشترك ولكن ما إن حصحص الحق حتى انقلبت الأمور رأسا على عقب!
اذ تسببت بالمزيد من التباعد لتفضي بالاخير ، إلى أمور هي في الواقع غاية في السلبية وعدم القدرة على مواجهة الصعاب مما سهل للخصوم اختراق الصف العربي مرة أخرى .
أن العمل بموجب الصدق إلى جانب النية المخلصة والهادفة لهي من الضروريات الملحة لنرتقي إلى سلم المجد في أهدافنا النبيلة في بنا وطن موحد همه انسانه العربي والإسلامي ولا ضير ممافيه من أقليات أيضا،
ولكن خلاف ذلك نكون قد ازدرينا ما يجب أخذه بنظر الاعتبار ، وبالتالي نكون قد رجعنا إلى دون ما تقتضيه المصلحة الوطنية والقومية..
السبيل الأمثل الذي يجب الأخذ به كي نكتب وبوضوح الخط وصريح اتباع  الحكمة التي اعتبرتنا ، اننا أمة قد خصها الله تعالى بالذكر حين قال :(وكنتم خير أمة أخرجت للناس ).

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان